لا يزال المئات من أفراد أسرة المختطف “الخليل احمد ابريه” و المتضامنين معهم يواصلون الاحتجاجات بالرابوني في محاولة للضغط على القيادة الصحراوية، من أجل الكشف عن المصير الذي لقيه قريبهم في السجون الجزائرية، منذ أكثر من عشر سنوات دون أن تتمكن أسرته من التعرف على وضعه الآني و مكان تواجده.
هذا الاحتجاج الحاشد الذي تم تنظيمه، منذ صباح البارحة (2019.02.12) على شكل مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالرابوني، حيث تم نصب خيمة دليلا على عزم المحتجين خوض اعتصام مفتوح حتى تلبية المطلب الرئيسي، و بها يتواصل الاحتجاج إلى حدود الساعة (أنظر الصور أسفله).
و حسب مراسلينا من عين المكان، فإنه من المتوقع أن تزيد حدة الاحتجاجات بعد أن توعد المشاركون فيها برفع الوثيرة مؤكدين على أن حراكهم ذو طابع حقوقي و إنساني يروم الكشف عن مصير إنسان انتهكت كل حقوقه، و أن أي محاولة لتسييس الاحتجاج من طرف القيادة الصحراوية للتهرب من الجواب، عبر تخوين المحتجين و إلصاق تهم خدمة أجندات خارجية، لن تثني المحتجين عن قناعاتهم بضرورة فك قيد الأسير “الخليل احمد”.
و للتذكير فإن القيادة كانت قد أرسلت كاتب الدولة للتوثيق و الأمن إلى الجزائر العاصمة للاستفسار هناك عن قضية الحقوقي المختفي و إبلاغ المسؤولين الجزائريين بالمخاطر التي قد تتسبب فيها هذه القضية، في حال لم يتم الكشف عن مصيره، لكن المسؤول القيادي عاد من الجزائر ليعلم أسرة المختفي بعجزه التام عن التوصل إلى أي معلومة حول القضية و أن الجزائريين لم يقدموا له أي تفسير عن وضع المختفي.
و الجدير بالذكر أن المناضل “محمد علوات”، الملقب ب “الكوخو”، سجل حضوره بين المحتجين، و على الرغم من الكثير من المؤاخذات التي نعيبها – كطاقم لهذا الموقع- على أسلوبه النضالي و حياته الشخصية بالعيون المحتلة ، إلا انه أبان من خلال هذا التواجد بين المحتجين عن كونه حقوقي حر، ملتزم بالدفاع عن حقوق الإنسان في كونيتها، و ليس حقوقي مأجور مقيد بتعليمات سياسية، … و هو ما يجعلنا نتساءل عن رد الفعل السلبي و التجاهل اللذان أبان عنهما باقي الحقوقيون الصحراويين بالمناطق المحتلة بخصوص هذه القضية الإنسانية و الحقوقية.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”




لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك