لطالما تطرقنا عبر موقعنا لأسماء عاهرات وجدن في الانخراط في منظومة نضالنا فضاءا ملائما للتغطية على سمعتهن النجسة عبر ممارسة الرذيلة تحت غطاء الوطنية، مستغلين في ذلك الظروف المحيطة بالنضال الذي يسهل عليهن عملية التعرف و الالتقاء بعدد كبير من الشباب و بالتالي تتصيدن وسط حمئة النضال الباحثين عن مغامرة جنسية.
بعض تلك المغامرات الجنسية ينتهي بإنجاب أطفال لقطاء لا تستطيع معه العاهرة ان تحدد بالضبط أب مولودها نظرا لتعدد علاقاتها، كما حدث مع “ك.ز” من السمارة المحتلة و كذلك مع “ز.ل” من العيون المحتلة (سنعود لهما في مقالات لاحقة)….و هناك بطبيعة الحال من العاهرات من تسارع الى التخلص من الجنين عبر القيام بعملية إجهاض كما فعلت – في مرتين سابقتين- “الغالية الجماني” و كذلك “رقية الحواصي”.
اليوم نقف على فضيحة أخرى بطلتها هي “ليلى الفاخوري” النكرة التي استقدمها “عمر بولسان” من مدينة كليميم (الصورة) ليعزز بها شبكة قوادته أيام كان يشرف على مكتب كناريا، و الذي ظلت من بين المفضلات إليه حيث ربط معها علاقات جنسية و كان اسمها غالبا ما يتم اختياره للمشاركة في “الوفود الحقوقية” التي تزور الجزائر و المخيمات.
“ليلى الفاخوري” التي كانت حاملا في شهرها الرابع، نتيجة تعاطيها للدعارة وسط الطلبة الصحراويين بموقع أغادير و كذلك بحانات هذه المدينة ، حاولت أن تتخلص في البداية من جنينها بطريقة تقليدية غير أن محاولتها باءت بالفشل و نتج عنها نزيف حاد ، اضطرها يوم السبت الماضي (2018.06.23) إلى التوجه إلى إحدى المصحات بأغادير حيث خضعت لعملية إجهاض.
و رغم إفرادنا في الماضي لمقال كامل يفضح السيرة النجسة لـ “ليلى الفاخوري” التي تربت في حضن أمها التي تتمتهن هي الأخرى الدعارة، و التي يعرفها الجميع بمدينة كليميم، ما زالت القيادة الصحراوية تصر على إدراج اسمها ضمن الصف النضالي غير مدركة بأن استمرار مثل هؤلاء المنحرفات في الساحة، هو ما يدفع الأسر الصحراوية الشريفة إلى التخوف على سمعة بناتهن و بالتالي يمنعنهن من الانخراط في الأمور السياسية التي تخص القضية الوطنية…. فمتى سندرك بأن خراب نضالنا من داخلنا؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك