يقول المثل الانجليزي. “ما أبلغ العاهرة عندما تتكلم عن الشرف”… لذلك عندما سمعنا بأن “سليطينة خيا” تستعد – خلال هذه الأيام- لتنظيم منبر خطابي، يوم السبت 13 يناير 2018، بمنزل عائلتها ببوجدور المحتل، لم نستغرب الأمر: فلا يوجد في مدينة بوجدور كلها سوى هذه الفاسقة وأخواتها للدفاع عن قضايانا الوطنية؟ !!!…فعندما تتحدث العاهرات عن الشرف، فأنت في حضرة أوكار الدعارة النضالية حيث يصبح الجسد إلها و الرغبة قربانا تقدم باسم الواجب الوطني.
فبعد أن فقدت الكثير من الامتيازات المادية و المعنوية التي كانت تتمتع بها أيام كان ابن عمومتها “عمر بولسان” مديرا لمكتب كناريا، …. و بعد أن انهت زواجها العرفي من رجل الأعمال الموريتاني الذي كان يغدق عليها الأموال كلما سافرت إلى انواذيبو،…. و بعد أن فقدت الأمل في الظفر بزوج شرعي رغم ترددها على الكثير من السحرة و العرافات، كان آخرها سفرها إلى مدينة قلعة السراغنة للقاء مشعوذة تسمى “لطيفة”، هاهي “سليطينة” تحاول –مع بداية هذه السنة- لفت انتباه “عبد الله اسويلم” المدير الجديد لمكتب كناريا اليها عبر تنظيم منبر كبير خلال نهاية هذا الأسبوع للتعبير عن التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين و خصوصا معتقلي الصف الطلابي بمراكش.
كما سيخصص هذا المنبر للاحتفال بـ “بلعيد بابيت” بمناسبة إطلاق سراحه من سجن السمارة صبيحة هذا اليوم (2018.01.10)، رغم أن هذا الأخير مجرد تافه منحرف معروف بتعاطيه للمخدرات بمدينة بوجدور.
و لإضفاء نوع من الفرجة على المنبر و إعطاء الانطباع بأن أموالا ضخمة تم صرفها عليه، قامت “سليطينة” بخياطة بعض للأطفال المزكرشة بالعلم الوطني و قامت باستدعاء العديد من الرموز النضالية بمدينتي العيون و السمارة المحتلتين لحضور هذا الحفل…. و لنا عودة للموضوع.
عن “كتائب الشهيد ميشان”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك