لوحظ في الفترة الأخيرة تراجع كبير على مستوى المردودية الإعلامية “لشبكة راديو ميزيرات”، من حيث كم الأخبار المنشورة، أما المحتوى فتلك قضية أخرى تطرقنا لها -غير ما مرة- عبر موقعنا و نبهنا إلى الانزلاقات و الهفوات التي وقعت فيها.
و قد سجل هذا التراجع منذ زفاف “الساهل أهل ميليد”، الناطق الرسمي و مدير الموقع، و هو ما جعل البعض يستنتج بأن التراجع له علاقة مع إكراهات “شهر العسل” الذي يتطلب لياقة ذهنية و جسدية، لتجاوز الحاجز النفسي بين عالمي العزوبة و الزواج، بمعنى أن “الساهل” لم يجد الوقت لمتابعة نشر الأخبار على موقعه الإعلامي.
و مع ذلك يتساءل البعض عن حقيقة هذا الموقع، إن كان فعلا “شبكة” لها مكتب تنفيذي و مراسلين بالمناطق المحتلة و أوروبا؟ أم مجرد موقع مغمور يديره فقط “الساهل أهل ميليد” من وراء حاسوب متنقل … و أن كل الكلام عن هيكلة إدارية ما هو إلا نفخ إعلامي من أجل تمويه المحتل و إعطاء الانطباع لدى القيادة بوجود فريق متكامل ، كما هو الحال بالنسبة لموقعنا و الرفاق بـ “اكيب ميديا”.
الحقيقة الأولى أن “شبكة راديو ميزيرات” ولدت كبيرة بخط تحريري مستقل و مناضل، عندما أسسها “الحسن أمنصير” المقيم بالنرويج، لكنها صارت اليوم مبتذلة، عندما احتكرها “الساهل أهل ميليد” و حولها إلى ملكية خاصة يسترزق بها أموال القيادة الصحراوية، في شخص “محمد الوالي اعكيك” وزير الأرض المحتلة و الجاليات”، الذي أصبح المحتضن الرسمي لها، بعدما نجح “عمر بولسان” في أحكام سيطرته على هذا الموقع الذي كان يزعجه في بدايات انطلاقه.
و الحقيقة الثانية، أن موقع “راديو ميزيرات” رغم الإمكانيات التقنية و المادية التي وفرت له القيادة الصحراوية، إلا أنه يبقى دون مستوى التغطيات الإعلامية التي تحققها مواقع صحراوية مغمورة، كـ “أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة”، التي تعمل بإمكانياتها الذاتية، إستطاعت النجاح، نظرا لتواجد أعضاء هذه المواقع بالميدان و في جل اللقاءات.أما “الساهل أهل ميليد” فيدير موقع “راديو ميزيرات” من برج عاجي و يكتفي بنقل ما كتبته مواقع أخرى.
و الحقيقة الثالثة، أن “الساهل أهل ميليد” يعاني في الأيام الأخيرة من عجز مادي يمنعه من القيام بمهمته على أحسن ما يرام لتحقيق الاكتفاء الذاتي الذي تتطلبه مؤسسة الزواج… و مع ذلك نقول لهذا الزميل : “لا تجزع …فلكل داخل دهشة” … و لنا عودة للموضوع.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]