من الأقوال والحكم الشهيرة عن المناضل الثوري التاريخي “تشي جيفارا” انه رد في يوم من الأيام على احد الرفاق ممن كان سلوكهم غير سوي مما جعله عرضة للتهكم ولكلام الناس انه قال له “إذا ما وضعت نفسك في القعر فانتظر أن يقذفك الآخرون بالحجارة من أعلى”… والحكمة البليغة من هذا الكلام تنطبق بامتياز هنا على زير النساء “حمادي الناصيري” الذي اختار لنفسه أن يكون في الأسفل بسلوكاته الشاذة ومناوراته المريبة وباستباحته لشرف الصحراويات….. حتى يكون مادة دسمة لأقلام “كتائب سيدي احمد حنيني” التي وجدت في موقع “الصحراء ويكليكس” منبرا حرا وفضاءا رحبا لفضح المسكوت عنه و ما يعرفه الكل هنا بالسمارة المحتلة.
تطرقنا في البداية لـ “حمادي الناصيري” كان بهدف التنبيه ليس إلا، من اجل إصلاح الاعوجاج بعيدا عن أية غاية تستهدفه هو كشخص أو ترمي إلى التشهير والقذف كما يدعي، تطرقنا لحالته باعتباره شخصية نضالية عامة – إذا جاز التعبير- بالسمارة المحتلة، مادام يعتبر نفسه مناضلا ثوريا يخدم القضية الصحراوية والصحراويين.
وحينما لقبناه بزير النساء فلأنه كذلك، ذلك أنه كلما حل بهذه المدينة إلا واقترن حضوره بفضيحة جنسية أو تحرش بنسائنا و بناتنا و أخواتنا، كما حدث خلال مقامه مؤخرا بالسمارة المحتلة .... ولنا عودة لهذا الموضوع لاحقا...
فبدل أن يتمادى “الناصيري” في سلوكه ويلجأ إلى تكتيك المظلومية وتقمص دور الضحية المستهدف دائما، عليه أن يعترف بأخطائه وبأن ما نشرناه صحيح وأن يتوب إلى الله ويكف عن إساءته، سواء عن قصد أو عن غير قصد، للقضية الوطنية وللمرأة الصحراوية التي لا يرى فيها سوى مجرد إناء لتفريغ مكبوتاته الجنسية.
ويروج حاليا “الناصيري” بأنه راسل مجموعة من المنظمات الحقوقية الدولية مثل “منظمة العفو الدولية” يشتكي إليها ما يتعرض له من مضايقات ومن تشهير من طرف المحتل المغربي.
إننا ، وإذ نُعبِّر من هذا المنبر عن تضامننا مع أي صحراوي شريف يستهدفه المحتل المغربي بغض النظر عن اختلافنا معه في الرؤى، كنا نحبذ أن يعتذر “الناصيري” من “منظمة العفو الدولية العفو” عما اقترفه ويقترفه في حق المرأة الصحراوية وفي الحراك النضالي بمدينة السمارة المحتلة، وفي حرية التعبير من خلال مناوراته لإسكات صوت “كتائب سيدي احمد حنيني” التي يتهمها بالعمالة لأنها أخذت على عاتقها مسؤولية فضح المستور، لفرملة الاندحار النضالي بهذه المدينة.
فبالله عليكم هل من وظّفه المحتل المغربي ويغدق عليه بالأموال يعتبر مستهدفا في الوقت الذي يتعرض له صحراويون بسطاء لقطع الرزق حتى لمجرد تعبيره عن “انتماءه للصحراء الغربية”…ولنفرض مثلا أن موقع “الصحراء ويكيليكس” تابع لمخابرات العدو – كما يدعي “الناصيري”- فإننا نطلب منه أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والتاريخية ليخبر الرأي العام الصحراوي حول مصداقية وصحة ما نشرناه حوله.
إن “كتائب سيدي احمد حنيني” جعلت من التقصي ومن صحة ما تنشره من معلومات نبراسا مضيئا حفاظا على مصداقية الموقع الذي تبناها، وحينما وصفنا “حمادي الناصيري” بزير النساء وبأنه برغماتي يعرف من أين تؤكل الكتف فلأنه كذلك، وحينما وصفنا “السالكة بيري” بالفاسقة و “لمهابة الشيخي” و” وحيد هيدي” بالسكيريين و “الكوخو علي الطالب” بالقمّار…..فلأنهم كذلك.
إن “الناصيري” حينما أحس بأن ولي نعمته بالرباط المغربية يتماطل في قضاء بعض مآربه وخاصة ما تعلق بوعود توظيف ابنه “الحافظ”، وحينما أوقفت عنه سلطات الاحتلال بالسمارة الفيحاء ما قيمته ثلاث بطاقات للإنعاش شهريا، بدأ يناور من جديد من أجل ممارسة الضغط وبعث رسائل مشفرة لمن يهمه الأمر بدءا من تظلمه لدى المنظمات الحقوقية الدولية بل وتلويحه منذ بضعة شهور بإمكانية مقاضاة وزير الداخلية المغربي.
وستلاحظون انه سيكثف من نضاله المشبوه في القادم من الأيام بعد فترة طويلة من المهادنة منذ “صفقة خريبكة” ومقاطعته لزيارة “روس” للسمارة المحتلة حينما فضّل مغادرة هذا الموقع وعدم ملاقاة هذا الأخير مقابل امتيازات وإتاوات عديدة بحجة أن مال المحتل المغربي حلال على الصحراويين.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”