بقلم : الغضنفر
كتب الزير “حمادي الناصيري” مؤخرا، كرد فعل على رفض شكايته من طرف محكمة الاحتلال بالسمارة ضد موقعنا الإعلامي، بيانا حاول من خلاله أن يبرئ نفسه و يتهمنا بالعمالة للاحتلال، و هاجمنا بكلام أقل ما يقال عنه أنه يعكس حالة التخبط النفسي التي بات يعيشها، بعدما كشفنا للجميع الوجه الآخر لهذا المناضل المنافق.
كما قلنا سابقا، فـ “حمادي” في بداياته كان مناضلا ملتزما باليمين القانوني للتنظيم السياسي، إلا أنه منذ سنة ،2002 عقب اعتقاله على خلفية المظاهرات التي عرفتها مدينة السمارة في خريف 2001، غير تفكيره وأصبح يلعب على الحبلين: فمن جهة ظل يستغل القيادة الصحراوية و يستفيد من دعمها المادي ، بصفته أمين فرع ثوري بالسمارة المحتلة، و من جهة أخرى، بدأ يساوم المحتل المغربي و يحصل منه على امتيازات عينية و مادية، من قبيل منزل (سبق و أن باعه) و إعادته إلى وظيفته و مبالغ مالية بشكل دوري…. إلخ.
فقد سبق أن قرأت لأحد علماء النفس ، بأن من يتحول من مناضل إلى منافق أو خائن لوطنه، يكون لديه خلل في بنيته النفسية والفكرية، متأصلة منذ الصغر لم تطفو على السطح في بداياته لعدم وجود الظروف الموضوعية لذلك، ولكن عندما تتوفر الظروف يظهر العوار وسوء المنشأ، لذلك فـ “حمادي” لم يتخلص من عقدة السؤال: من أكون؟ و هل أنا فعلا صحراوي ؟
فالإنسان الشريف صاحب القيم الصحيحة لا يتغير مهما كانت المغريات والضغوط، وهذه أمور يجب على قيادتنا دراستها بعمق قبل فتح الباب أمام الشخص لتولي مهام نضالية حساسة ومجموع المواقف والآراء تعطي التصور شبه الصحيح،
“حمادي” مازال يعتقد بأن “خير وسيلة للدفاع هي الهجوم” من خلال مقاضاة موقعنا، متناسيا بأن شمس الحقيقة لا يغطيها غربال كل الكلام الذي كاله في حقنا، و أن إصراره على مقاضاتنا لن يزيدنا إلا شهرة لموقعنا، و أننا مستعدون لأسوء الاحتمالات و لن يمنعنا حجب الموقع من مواصلة نشر المقالات عبر إعادة بعث الموقع، مستفيدين من عالمية الشبكة العنكبوتية.
تجدر الإشارة إلى أن الزير “حمادي” سبق و أن زار مدينة السمارة المحتلة خلال نهاية شهر أكتوبر الماضي، لحضور إحدى جلسات محاكمة موقعنا، و في ليلة المحاكمة جمع بمنزله أذنابه للتحضير لهذه الجلسة :
جمع الزير بمنزله أتباعه كما العادة
مدفوعا بدراهم الاحتلال
خاطبهم أيها السيدات و السادة
حالنا يدعو للحزن و الشفقة
الكل بات يدعي الفهم و الإفادة
و أخشى أن يقع لنا ما وقع لبزنطة
عندما غرقوا في فلسفة البلادة
عن الأسبق بين البيضة و الدجاجة
كثفوا الوقفات من أجل القيادة
فالميدان غابت عنه روح الاحتجاج
و في استئناف النضال قمة العبادة
دعوكم من حالة الاصطفاف و الاختلاف
فكل الوطن أو الشهادة
ترفعوا – يرحمكم الله- و سخروا حماسكم
و اتركوا لي أمر الاستفادة
إني مستهدف من الاحتلال
ومقالات “الويكي” منتهى الزيادة
أنا إنسان و قلبي يخفق
لذوات الحسن و البغددة
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]