Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جمعية الـ ASVDH تتجاهل الأم الفاضلة “سكينة جداهلو”

          الجميع يعلم بأن الوقفة الفاشلة ليوم الجمعة 25 نونبر 2016 التي نظمت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، كان شعارها الأساسي هو:”كلنا سكينة جدأهلو“، بمعنى أن الموضوع المحوري للمظاهرة هو التعبير عن التضامن مع الأم الفاضلة “سكينة جدأهلو”، و التنديد بما تعرضت له في شهر غشت الماضي من تعنيف خلال تواجدها بشاطئ فم الواد.

       الغريب و نحن نطالع على موقع “صوت الجماهير”، التقرير الإخباري الذي نشرته جمعية “ASVDH“- أو بالأحرى الثعلب و نائبته- حول مظاهرتي 21 و 25 نوفمبر 2016، اكتشفنا بأنه لم يأت على ذكر “سكينة جدأهلو” لا من قريب و لا بعيد، و كأن المظاهرة الثانية لم تكن لأجلها، حيث اكتفى التقرير بالعبارات التالية :  “وبتاريخ 25 نوفمبر2016 على الساعة الخامسة مساء شهدت مدينة العيون/الصحراء الغربية وقفة سلمية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة تعنيف المرأة دعا إليها منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية والتي شاركت فيها نساء صحراويات بمؤازرة إخوتهن الرجال للتعبير عن ما يعانونه في ظل حصار امني شديد من طرف الدولة المغربية و المنع من تعبيرهن الحر عن مواقفهن السياسية وقد استعانت السلطات الأمنية المغربية بإحضار نساء من الشرطة بزي رسمي “كما عاينت الجمعية الصحراوية” قمن بمنع النساء الصحراويات وتعنيفهن  كما حدث مع الإعلامية حياة خطاري و الزينة اشتوكي ….

      قد يعتقد البعض بأن اسم “سكينة جداهلو” سقط سهوا من التقرير، و لكن العارفين بخبايا الأمور و المدركين للصراعات الخفية بين النشطاء بالمناطق المحتلة يؤكدون بأن الحرب التي  شنها “عمر بولسان ” ضد “سكينة جداهلو” منذ قضية “المندسة” ما زالت جولاتها مستمرة، و أن أذناب هذا الأخير يواصلون سياسة تقليم أظافر “سكينة جد اهلو”، بعدما أحسوا بأنها بدأت تزاحمهم على مستوى الرمزية النضالية لدى الأوساط الأجنبية، خصوصا الإسبانية منها ، بعد إنجاز فيلم وثائقي يتناول سيرتها الذاتية و النضالية.

      فالأوساط الأوروبية لها تعاطف خاص تجاه  المرأة و الطفل  بالعالم الثالث و تعمل جاهدة على الدعم المادي و اللوجيستي للجمعيات التي تنشط في هذا المجال، و هو الأمر الذي تستغله”الغالية الدجيمي”خلال سفرياتها الكثيرة إلى أوروبا باسم القضية الوطنية، من أجل الحصول على هذا الدعم باسم إطار اسمه “الفضاء النسوي” الذي يتخذ من منزل الفاسقة “فاطمتو بارا” مقرا له، لذلك فهي لا تستسيغ وجود إطار نسائي منافس في تقاسم كعكة الدعم، المتمثل في “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية”، الذي تترأسه “سكينة جدأهلو”.

      لذلك فتقرير ASVDH   حول المظاهرتين الفاشلتين ليومي 21 و 25 نوفمبر 2016 مكتوب على المقاس، بحيث ركز أكثر على ضحايا الوقفة الأولى، دون أن يدرك بأن تكرار نفس أسماء الضحايا في كل التقارير هو في غير صالح القضية الوطنية، لأن من شأن ذلك أن يعطي فرصة للمحتل المغربي للطعن في مصداقية لوائح الضحايا ….

                                                      عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد