Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وقفة مناهضة العنف ضد المرأة: نضال و قمع بنون النسوة

       بقلم: الغضنفر

     كنا قد أشرنا في مقال سابق إلى أن الوقفة الاحتجاجية ليوم الاثنين 21 نوفمبر 2016 ، ما هي إلا مناورة خبيثة من طرف “فاطمتو دهوارة” و “امباركة علينا باعلي” لتصفية  حساباتهما مع  “سكينة جد اهلو، عبر سعيهما لإفشال الوقفة 25 نوفمبر 2016 ، التي كانت تضامنية مع هذه الأخيرة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة…

      و هو ما حصل بالفعل، حيث غاب عن هذه الوقفة الأخيرة العديد من الوجوه النسائية  الصحراوية التي دأبن على المشاركة في مثل هذه الوقفات و على رأسهن  كل من “فاطمتو دهوارة” و “امباركة علينا باعلي” و “مريم البورحيمي” و “الصالحة بوتنكيزة”…. و مع ذلك لم تكن هذه المقاطعة هي السبب الوحيد في فشل الوقفة، التي عرفت – و لأول مرة منذ اندلاع ما يسمى “انتفاضة الاستقلال-  تدخل قوات قمعية من الجنس الناعم، و هو ما يؤشر على أن المحتل ينوع تكتيكاته و يستفيد من أخطائه في الوقت الذي يصر فيه دعاة الوقفات إلى نفس الأساليب.

      حقيقة، الوقفة فشلت نظرا لأن هناك أمورا تتعلق بتصرفات البومة الإعلامية “حياة خطاري”، التي خططت لهذه الوقفة و دعت لها بصفتها الكاتبة العامة لـ “”منتدى المستقبل من أجل المرأة الصحراوية”، دون استشارة مع باقي الإطارات المنضوية تحت لواء “تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية”، و هو ما يعتبر خرقا سافرا لميثاق شرف لهذه اتنسيقية، و خروجا عن هيكلتها التنظيمية الداخلية التي تحدد عمل كل لجنة على حدة.

      “حياة خطاري” تصرفت بهذا الشكل لأنها تسعى للعودة إلى الواجهة من أجل استعادة بعض الامتيازات التي كانت تحصل عليها، خصوصا بعد تواريها عن الأنظار إثر زواجها بـ “عبيد رحيل” و  تهميشها من طرف مكتب كناريا القديم بسبب قضية “المندسة”، بعدما اصطفت إلى جانب “سكينة جد اهلو” ضدا على “عمر بولسان”، وهو الموقف الذي أغضب كثيرا هذا الأخير، لأنه كان يعتمد عليها كثيرا في الميدان الإعلامي و كان يعاملها معاملة خاصة.

      هذه المعاملة الخاصة لـ “حياة خطاري” من طرف”عمر بولسان” استفاد منها بعض أفراد عائلتها، و منهم أخوها الذي انتقل للعلاج بالجزائر من فشل كلوي على أساس أنه أحد أبطال الانتفاضة، كما أن أختها “نزيهة” رغم كونها لا تشارك على المستوى الميداني، إلا أنها استفادت – غير ما مرة- من رحلات إلى أوربا و خصوصا ببلجيكا و سويسرا  و السويد من أجل المشاركة باسم القضية الصحراوية.

      “حياة خطاري” لا تستسيغ التقارب الحاصل حاليا بين زميلها “محمود الحيسن” و المدير الجديد لمكتب كناريا، الأخ”عبد الله سويلم”، لذلك فهي  تعتقد في نفسها أنها الأحق بهذه المكانة  و الأكثر فصاحة في التعليق على الريبورتاجات…..

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد