مراسل : من اسبانيا
انتهى موسم الـ”ايكوكو” و انتهى معه أمال الصحراويين بالشتات و المتضامنين الأجانب الذين فوجئوا بخبر اتهام رئيس الدولة الصحراوية والأمين العام للجبهة “إبراهيم غالي” بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهو الأمر الذي وقف حجرة عثرة أمام حضوره لأشغال الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي ببرشلونة الاسبانية، التي حكم عليها بالفشل قبل انعقادها بأيام.
ما يعاب على أشغال الندوة هو الورش الذي خصص لمناقشة حقوق الإنسان – ليس في المخيمات – بل في الصحراء الغربية، و الذي شارك فيه 51 من الحاضرين، منهم 26 امرأة، و لا واحدا منهم أخذ الكلمة للتحدث بجرأة عن وضعية المرأة الصحراوية بمخيمات تندوف و عن قضية احتجاز الشابات الصحراويات كـ”معلومة” و “الكورية” و “نجيبة” و “الدرجة”…بالرغم من أن الجميع يعلم ما خلفته هاته القضايا من زوبعة إعلامية دفعت بالشارع الاسباني إلى الخروج للتضامن معهن.
هكذا خرج الجميع بنتائج ورش حقوق الإنسان بالتأكيد على مواصلة دعم المرأة الصحراوية في مواصلة النضال و المقاومة ضد الاحتلال و كذا القيام بحملة تحسيسية واسعة العام المقبل لتسليط الضوء أكثر على وضعيتها بالمناطق المحتلة.
و مع ذلك فيبدو أن هذه التوصية ستبقى مجرد حبر على ورق،ما دامت توصيات السنوات السابقة مماثلة، و التي اختزلت نتائجها كلمة “إلفيرا غونزاليس”، رئيسة جمعية “شبكة مدريد للتضامن مع المرأة الصحراوية”،عندما قالت:“قمنا بمراجعة التوصيات التي خرجنا بها من ندوة “الايكوكو” السابقة و الالتزامات المتفق عليها إلا أننا لم نحقق أي شيء..”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]