تصحيحا لما سبق أن نشرناه عن كون الرئيس الصحراوي “محمد عبد العزيز” متواجد بالولايات المتحدة للعلاج ، فقد توصلنا بأخبار مؤكدة تفيد تواجده بالعاصمة الجزائرية حيث يخضع لعلاجات مكثفة و قد زاره يوم الأحد 27 مارس 2016، وفد عن القيادة الصحراوية يضم كل من الوزير الأول ،”عبد القادر الطالب عمار”، و وزير البناء و إعمار الأراضي المحررة، “محمد لمين البوهالي”، و وزير الأرض المحتلة والجاليات، “محمد الولي أعكيك”، و الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية مكلف بأوروبا، “محمد سيداتي”، و أمين التنظيم السياسي، “إبراهيم غالي”.
و قد اطمئن هؤلاء على وضعه الصحي و نصحوه بالبقاء إلى حين تحسنه قبل العودة إلى المخيمات، كما عقد الوفد المذكور اجتماعا بالعاصمة الجزائر مع مسؤولين حكوميين و عسكريين جزائريين برئاسة الوزير الأول، “عبد المالك سلال’، وحضور قائد أركان الجيش الفريق “أحمد قايد صالح”.
اللقاء بين الوفدين الصحراوي و الجزائري يدخل في إطار المشاورات بخصوص الوضع الراهن التي تمر منه القضية الوطنية بعد التصعيد المغربي الخطير تجاه بعثة “المينورصو” و الاستعداد الحربي و حسب مصادر مؤكدة فإن مسألة خلافة الرئيس “محمد عبد العزيز”، قد تم طرحها خلال هذا الاجتماع و أن كل المؤشرات تفيد بأن القيادي “إبراهيم غالي” هو من وقع عليه الاختيار باعتباره من مؤسسي النواة الأولى للجبهة و تقلده لمنصب وزير الدفاع لأزيد من 13 سنة، غير أن الملاحظين يؤكدون بأن الرجل يصلح فقط لتدبير مرحلة انتقالية و ليس لتسيير شؤون الجبهة بشكل دائم بالنظر إلى ضعف تكوينه السياسي و بالإضافة إلى سمعته غير الحسنة كزير نساء.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”.