للأسف، يبدو بأن الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” وجد نفسه محاصرا بضغوطات مجلس الأمن و الهجمة الشرسة التي شنها عليه المحتل المغربي بعد توصيفه للصحراء الغربية بـ “المحتلة”، فاضطر إلى أن “يتآسف” على استعماله لتلك الكلمة و يشرح السياقات النفسية التي جعلته يتفوه بها، و ذلك حتى يضع نهاية لهذه القضية و يطفأ النيران التي كان من الممكن أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه بالمنطقة.
ففي خطوة نحو التهدئة بين المنتظم الدولي و المحتل المغربي، قام “دوجاريك”، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الاثنين 2016.03.28 بتوزيع وثيقة تحمل توقيع “بان كي مون” على الصحافة المعتمدة بالأمم المتحدة، “يتأسف” من خلالها على استعمال كلمة “احتلال” لتوصيف الصحراء الغربية، و قال بأنه لن يكون هناك تغيير في موقف الأمم المتحدة بخصوص ملف الصحرء الغربية، بمعنى أنها ستبقى تحت البند السادس و لن تنتقل إلى السابع، أي البحث عن حل متوافق عليه بين الطرفين….ألم نقل أن العبرة ليست في افتعال المعارك بل في من يمتلك أسرار حسمها؟ لذلك نتساءل بموضوعية ماذا يعني تأسف الأمين العام الأممي للمحتل، ألا يعني بأنه يقول ضمنيا لنا كصحراويين انسوا كل وعودي لكم بالمخيمات و ببير لحلو؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”