لا ندري إلى متى سيستمر أشباه المناضلين و بعض الإعلاميين في الإساءة – بطريقة غير مباشرة – إلى القضية الوطنية، عبر الدفاع عن بعض المجرمين و تصويرهم للعالم على أنهم مناضلون صحراويون رغم كونهم معروفون وسط عائلتهم و ساكنة حيهم بكونهم مجرد مدمني مخدرات و منحرفين….. الحديث هنا عن المسمى “إبراهيم علوات”، الملقب بـ “البيكم” (الصورة)، الذي تم تقديمه في إحدى الجرائد الالكترونية الصحراوية على أنه (حسب تعبير تلك الجريدة): ”معتقل سياسي سابق لطالما تعرض للعديد من المضايقات البوليسية انتقاما منه لتبنيه موقف داعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير“…..
ألا لعنة الله على المنافقين و الكاذبين … متى كان هذا المنحرف مناضلا؟!!!! و متى كان معتقلا سياسيا؟!!!!… و هو مجرد مجرم قضى عشر سنوات في السجن بسبب اقترافه لجريمة قتل … ناهيك عن إدمانه للكحول و المخدرات و تعاطيه للسرقة تحت تهديد السلاح الأبيض.
ليلة 24 سبتمبر 2015 ، حاولت شرطة الاحتلال بمدينة العيون إيقافه بعدما ضبطته و هو يعترض سبيل مواطنة صحراوية بالشارع العام ليسلبها هاتفها النقال ومبلغا من المال، قبل أن يفر إلى منزل عائلته بحي الإنعاش و هناك احتمى بعائلته و تجمهر الفضوليون يتابعون ما يجري، و هي الأحداث التي تم تصويرها على أنه وقفة وطنية لعائلة “علوات” من أجل المطالبة بتقرير المصير….و الحقيقة أنها مجرد عملية لشرطة الاحتلال من أجل اعتقال لص صحراوي اعتدى على مواطنة صحراوية ( ابراهيم علوات).
ليلة الأحد 27 سبتمبر 2015 تم اعتقال “إبراهيم علوات”، فقام أخوه الأكبر “الكوخو” بتنظيم وقفة احتجاجية بالقرب من منزل العائلة دعى إليها بعض التافهين من أمثاله و على رأسهم “علي السعدوني” و “الصالحة بوتنگيزة” ، و تم خلالها –للأسف- ترديد شعارات وطنية من أجل دعم اخيه مجرم… !!؟ و لن نستغرب أن نرى صور تلك الوقفة تداع على شاشة التلفزيون الوطني الصحراوي “RASD-tv”.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم