Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

بين ” تكبر هدي” و ” أمينتو حيدر” ….. قاسم مشترك يتمثل في إهمال الأبناء

         بقلم: الغضنفر

      يتداول في الأوساط الصحراوية بمدينة العيون المحتلة،بأن اسم ” امينتو حيدر” يوجد من ضمن لائحة “المترشحين الأحرار” لاجتياز امتحانات الباكالوريا لهذه السنة، و أنها كان من المفروض أن تجتاز تلك المبارة بثانوية ” ابن خلدون”، غير أنها فضلت السفر إلى إسبانيا لمؤازرة” تكبر هدي” في إضرابها عن الطعام أمام قنصلية المحتل المغربي بلاس بالماس ، كما تبين ذلك الصور التي تم تداولها على صفحات الفيسبوك…. لذلك نتساءل عن سر اهتمام “امينتو حيدر” باجتياز امتحانات الباكالوريا لهذه السنة؟ و لماذا تراجعت عن الفكرة قبيل أيام من انطلاق الامتحانات؟

      فبالنسبة لـ “امينتو” التي سبق لها أن حصلت على البكالوريا و تسجلت بالجامعة بالرباط، دون أن تحضر لأية محاضرة، أي أنها طالبة مع وقف التنفيذ، فإن فكرة ترشحها مرة أخرى لاجتياز امتحانات الباكالوريا لهذه السنة، نظن أنها كانت تفكر في استكمال دراستها الجامعية بالخارج خصوصا بالولايات المتحدة الأمريكية حيث استطاعت أن تنسج لنفسها، بمساعدة من “مركز روبرت كينيدي”، علاقات مع بعض الأوساط ستغنيها عن تحمل الكلفة لباهضة للدراسة ببلد “العم سام”.

      أما بخصوص تخلفها عن اجتياز الامتحانات، فنظن أن لذلك علاقة بالنرجسية و التكبر اللذان يطبعان شخصية “امينتو حيدر”، حيث أحست بأنها غير مؤهلة لاجتياز المباراة بسبب المشاكل التي تنغص حياتها نتيجة طيش ابنها “محمد القاسمي”، لذلك فضلت السفر إلى جزر الكناري لتسجيل تضامنها مع ” تكبر هدي”، رغم كونها غير راضية على تصرفات هذه الأخيرة ـ كما أكد لنا أحد مراسلينا-

       و هنا مربط الفرس، فنظن أن للمرأتين قاسم مشترك هو إهمال الأبناء ليصبحوا عرضة للانحراف،  فـ”امينتو حيدر” أهملت ابنها “محمد” و  ابنتها “حياة” في سبيل المال عبر نجومية الجوائز و الملتقيات الدولية، حتى  أدمن ابنها المخدرات و بات إنسانا حي-ميت و أصبحت ابنتها مجرد شابة ضائعة بفرنسا، أما ” تكبر هدي” فقد أهملت ابنها “محمد لمين” و انشغلت عنه بالعمل بجزر الكناري، لينحرف هو الآخر و يتعاطى للمخدرات و الكحول، و ليصبح قاطع طريق حيث كان قيد حياته يعترض سبيل المارة ليبتزهم و يفرض إتاوات على أصحاب المحلات المجاورة لمنزل عائلته، قبل أن يلقى حتفه بعد مشادة مألوفة مع بعض المستوطنين المغاربة…

      أعرف بأنني اخرق القاعدة الأخلاقية و الدينية “اذكروا أمواتكم بخير”، و لكني وجدنتني مضطرا لكشف الحقيقة التي يعرفها جيران المرحوم، و الذين تنفسوا الصعداء برحيله، لآننا سئمنا إطلاق لقب “شهيد”على النكرات بعد مماتهم و كأنهم كانوا مناضلين حقيقيين سقطوا في ساحة الوغى.

       و لذلك فإذا كانت هناك نصيحة ستسديها ” تكبر”  لـ ” امينتو” هو أن تطلب منها الاهتمام بابنها قبل أن نجده يوما جثة هامدة بأحد أزقة العيون نتيجة جرعة زائدة من المخدرات، و ان كانت هناك من نصيحة تسديها ” أمينتو” لـ” تكبر” هو أن تقول لها المثل الحساني: اللي جا بصفة ماهي صفتو گاتلتو شريعتو 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد