بقلم: مراسل من إسبانيا
علاقة بالمقال الذي سبق أن نشرناه حول مهزلة اقتحام القنصلية المغربية من طرف بعض الشبان الصحراويين، المدعومين بإسبانيين، تفيد آخر الأخبار المتداولة بان المفتش العام للشرطة القضائية بلاس بالماس، قد استدعى يومه الأربعاء 09 يونيو 2015 سبعة صحراويين و اسبانيين للحضور إلى مقر الشرطة من اجل التحقيق معهم في حادث الاقتحام و من بين الأسماء التي تم استدعئها نجد: ” حمدي ميارة” و ” اسماعيل امبيريك” ( ممثل الطلبة الصحراويين بجزر الكناري) و ” لحبيب بريكة” و ” صلاح” و ” الدادة”، هذا بالإضافة إلى الاسبانية ” خوسيفينا ميلان” و زميلها ” طوني”.
هذا و قد تم الاحتفاظ بـ ” حمدي ميارة” منذ صباح يوم 09 يونيو 2015، قبل أن يلتحق به باقي المجموعة بعد زوال نفس اليوم، حوالي الساعة الخامسة، قبل أن يفرج عنهم بعد ذلك.
و في سياق متصل – و كما توقعنا – فقد قامت السلطات الاسبانية بتقديم اعتذار إلقنصلية المغربية بلاس بالماس، عن الاقتحام الذي تعرضت له، حيث زار المدير العام للأمن الاسباني ” ايفانسيو كوسيدو” مرفوقا برئيس الأمن بجزر الكناري ” فالنتين سولانو”، مقر القنصلية ليقدما الاعتذار و يبادرا بتعزيز التواجد الأمني حول ذلك المقر، عبر نشر عناصر الشرطة مرفوقة بكلاب مدربة.
كل هذه التطورات تؤكد للجميع بان ما سبق ان قلناه حول أن عملية الاقتحام تبقى مبادرة رعناء لا تخدم القضية الصحراوية في شيء.

نموذج من الاستدعاء الذي توصل به المقتحمون
كبار الأمنيين الإسبان يحضرون إلى مقر القنصلية لتقديم الاعتذار
بداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]