المتتبع للنسخة الخامسة للجامعة الصيفية لإطارات الدولة الصحراوية، المقامة منذ 03 أغسطس 2014 بمدينة بومرداس الجزائرية، لا يمكنه إلا أن يخجل من رداءة إخراج هذه الدورة، التي تمثل الفشل بكل مظاهره….و أول مظاهر الرداءة شعار الدورة الذي هو “سياسة التوسع و تصدير المخدرات المغربية، عائق أمام تحقيق حلم الشعوب المغاربية”، و هو نفس شعار الدورات الأربعة السابقة، مما جعل المداخلات تكون خارجة عن الموضوع، نظرا لاستهلاك مواده في الدورات السابقة، إلا من تدخلات بعض الإخوة الجزائريين، اللذين وجدوا الفرصة مناسبة لكيل السب و الشتم و تصفية الحسابات مع المغرب، كما هو الشأن بالنسبة لعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الجزائرية، السيد “الصادق بوگطاية”.
عدم التحضير للدورة، جعل كل متدخل يختار الموضوع الذي يروق له، فبينما تحدث سفير جنوب إفريقيا، و هو بالمناسبة أرفع مسؤول أجنبي يحضر الدورة، عن الشباب و الطلبة، اهتم أعضاء الوفد الحقوقي القادم من الأراضي المحتلة بسرد ما سموه تجاربهم النضالية، و التي كانت متشابهة و محاكية لشهادات كنا قد سمعناها من قبل “مناضلين” آخرين، يبدو أنه تم تهييئها مسبقا من طرف غراب كناريا، كي يغطي من جهة على ضعف المستوى الثقافي لوفده المختار حسب معايير الانتماء القبلي و المحاباة و الجمال بالنسبة للعنصر النسوي، و من جهة ثانية على غياب العلاقة بين أعضاء الوفد و النضال الحقيقي على الساحة.
و يبقى أهم انجاز حققه الوفد الحقوقي لحد الآن هو مشاركته في جمع أزبال شاطئ بومرداس، و هو العمل الذي قام به المشاركون بفعالية، الشيء الذي سيستغله غراب كناريا للدفاع عنهم بعد ظهورهم المخجل على المستوى الفكري و الثقافي للتأكيد على أن وفده قد ترك الانطباع الحسن لدى الشعب الجزائري و ساهم في ترسيخ أواصر الأخوة و الصداقة بين الشعبين الشقيقين.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]