Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“محمد الشيخ خوماني” بين إفطار رمضان عمدا و الدفاع عن القضية الصحراوية

      عندما تعني الحرية الفردية و حقوق الإنسان لدى المواطن الصحراوي الإفطار عمدا في رمضان دون عذر شرعي مقبول، فذلك يعبر عن وجه من وجوه الفسق  و خروج عن المألوف  ضدا على الشريعة الإسلامية و على قيم الأجداد، وهي ظاهرة ظلت منبوذة  و غير مقبولة وسط مجتمعنا الأصيل حتى في أوج المد الشيوعي بين أطر القيادة الصحراوية….. الحديث هنا عن الحقوقي الصحراوي بمدينة الطنطان “محمد الشيخ خوماني” الذي لا يستحيي من إقدامه على عدم صيام أيام رمضان و على شرب الخمر في لياليه.

   قناعاته الإلحادية و تطاوله على تعاليم الدين الإسلامي تعود إلى سنوات كثيرة،  منذ أن كان تلميذا، و استمرت عندما كان معلما متدربا بإحدى مراكز تكوين المعلمين بمدينة طاطا المغربية، حيث كان يفطر في شهر رمضان أمام أعين زملائه المعلمين المتدربين الذين نبذوه كالجرو الأجرب بسبب سلوكياته المخلة بالآداب العامة، و قد أصر على سلوكه المنافي للمجتمع حتى عندما أصبح مدرسا بالعديد من المؤسسات التعليمية بالطنطان، معتبرا أن سلوكه هذا يدخل في إطار الحريات الفردية و حقوق الإنسان.

    وللأمانة ومن اجل التصحيح،  نود أن نشير من خلال هذا المقال إلى أن هذا “الحقوقي” الخارج عن ملة الدين الإسلامي، ليس بصحراوي و لا يمت لقبائل الصحراء الغربية بأية صلة، بالرغم من انه يدعي ذلك، متمظهرا بمظهر المدافع عن قضية الصحراء الغربية كلما أتيحت له الفرصة للتعبير عن موقفه غير المشكور عليه.

    يكفي القضية الوطنية ما يفعله بها بعض أبناءها “الحقوقيين المناضلين” من ممارسات مشينة أضرت بها، فهي ليست بحاجة لمزيد من التآمر على مستقبلها … ما عادت بحاجة  لدخلاء لا تعرف أصولهم و لا انتماءاتهم  لدفاع عنها… فالقضية الصحراوية للصحراويين فقط دون غيرهم…..إننا لا نريد النبش في سيرة “محمد الشيخ خوماني” النتنة  لأنه لا يهمنا، لكونه مغربي،  وإنما نريد منه إن لا يلبس مرة أخرى عباءة الحقوقي الصحراوي المدافع عن قضية الصحراء الغربية، لأنها بريئة منه براءة الذئب من دم يوسف ولا يشرفها دفاعه عنها.

                                                            عن “كتائب المحفوظ علي بيبا”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد