Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

” الغايب ماهو شيخ أهله “

          فور نشرنا للمقال الذي يتناول السيرة الماجنة بإسبانيا للشاب الصحراوي “كزيزة لفقير”، توصلنا عبر إحدى صفحات “الفايسبوك” برد من أحد القراء، عبارة عن مقال تحت عنوان “المناضل الصحراوي فوق كل اعتبار”.

     الأسلوب الذي صيغ به هذا المقال يدل على أن صاحبه ذو مستوى تعليمي متوسط، لم يتجاوز الثانوي، و كذلك طرحه كان فيه الكثير من التناقض بحيث لم يتطرق إلى مناقشة الفحوى و اكتفى بالدفاع الأعمى عن سيرة “لفقير كزيزة” دون إعطاء  دلائل، عملا بالمثل “انصر أخاك ظالما أو مظلوما”.

         و لن ندخل في المضمون العام للمقال – رغم أن فيه الكثير من السب لموقعنا و اتهامنا مرة أخرى بالعمل لصالح جهاز استخباراتي-، و سنكتفي بتوضيح بعض النقاط ، حتى تتوضح الصورة للقارئ الكريم:

 أولا: عنوان المقال “المناضل الصحراوي فوق كل اعتبار” هو عنوان خطأ ، لأنه كان من الأجدر أن يكون “القضية الصحراوية فوق كل اعتبار”، أما المناضلون فهم بشر منهم الصالح و الطالح، لذلك نريد أن نفضح الطالح حتى لا يسيء إلى القضية.

ثانيا: أننا بتناولنا لقضية “لفقير كزيزة” كان الغرض أن نعطي مثالا على أسلوب غراب كناريا عمر بولسان، الذي يدفع بالشباب إلى الجحيم في المناطق المحتلة و عند إصابتهم في صحتهم يتملص من المسؤولية و يترك ضحاياه عرضة للإهمال و التهميش، بل و لسلك طرق الانحراف و بيع الجسد كوسيلة لضمان قوت يومه.

ثالثا: أما قضية الشواذ من الإسبان الذين يستغلون الشباب الصحراوي، لإرضاء نزواتهم الجنسية المرضية، فهذه حقيقة مؤكدة و يمكن بكل بساطة التحقق منها عبر ربط الاتصال مع المناضلين الذين فضلوا الاستقرار باسبانيا…و لدينا كذلك وثائق و صور توضح كيف أن مجموعة من الإسبان الذين يدعون دعم القضية، يبحثون عن متعهم  الشخصية عبر استغلال أموال القيادة الصحراوية و طاقات الشباب الصحراوي سواء من المناطق المحتلة و أطفال المخيمات.

رابعا: بخصوص ” لفقير كزيزة “،نشير إلى انه غادر منزل العائلة الاسبانية التي  تقيم “بمورسيا”  التي عاش معها اياما من المتعة و انتقل إلى العيش مع سيدة اسبانية بمدينة “مالقا” … و “اعكاب لخبار تجيبها الرواية”.

و إليكم صور أخرى توضح التضحيات الجسام التي كان يقوم بها “لفقير كزيزة” من اجل دعم القضية:

نمر و نمرة بعد انتفاضة ساخنة في الغرفة التي كان ينام فيها “كزيزة لفقير”.

مناضل صحراوي أم نجم من نجوم السينما

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد