تفيد آخر الأخبار الواردة من مخيمات العزة و الكرامة، ان الوحدة العسكرية التي يترأسها “الحبيب أحمد خليلي”، الملقب “بخميس القذافي”، اعترضت طريق مجموعة من الشاحنات يقودها مهربون صحراويون، كانت في طريقها الى مدينة الزويرات الموريتانية، و أطلقت النار عليهم، مما أدى إلى إصابة البعض منهم بجروح خطيرة.
و كرد فعل على هذا التدخل الهمجي، انتفض عدد كبير من اللاجئين و نظموا مظاهرات عارمة احتجاجا على هذه المعاملة السيئة و مطالبين برحيل “محمد لمين البوهالي”…المحتجون الذين هددوا،في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم، بمغادرة المخيمات في اتجاه أراض اكثر أمنا، تعرضوا كذلك للعنف وتم اعتقال العشرات منهم الذين أهينوا و دنست كرامتهم… و من هنا نتساءل إذا كان الأخ القائد ” محمد عبد العزيز” لا يستطيع ضمان العيش الكريم للاجئين فلماذا دفع بابنه “الحبيب” إلى الإعلان عن بدئ حرب على كل المجموعات التي فضلت أن تعتمد على نفسها و تشمر عن سواعدها بدل مد اليد للآخرين و انتظار المساعدات الدولية؟
نحن لا نعارض أن يضمن الأخ القائد مستقبل ابنه “الحبيب”، حيث عينه قائد فيلق التدخل السريع، الذي هو النواة الاولى لمشروع تكوين الحرس الجمهوري، و لكن نرفض أن يكون حاجزا أمام اللاجئين لكسب قوت عيشهم في ضل الأوضاع المزرية و الصعبة التي يعيشونها بالمخيمات…. و على قائدنا أن يكون أكثر إنصاتا لهموم ساكنة المخيمات و لا ينسى أن قطع الأعناق أهون من قطع الأرزاق.
مراسل “الصحراءيكيليكس”
-مخيمات العزة و الكرامة-
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]