بقلم: الغضنفر
لقد سبق وان أشرنا إلى أن المستوى التعليمي للثعلب “إبراهيم دحان” جد بسيط، حيث لم يتجاوز التعليم الأساسي، ومع ذلك فإنه يأخذ الكلمة في عدة ملتقيات، بل و يُعطي تقييمه الشخصي على بعض المداخلات، كما حدث خلال الحفل الذي أقيم بمنزل الشمطاء “أم لمنين السويح” عندما شكر ابن قبيلته “محمد حالي” على العرض القيم الذي ألقاه….ولم يسبق لأحد أن طرح السؤال كيف يستطيع “إبراهيم دحان” رغم هذا التعليم البسيط أن يصيغ تقاريره ويكتب بياناته بل ويلقي محاضرات.
تحرينا فوجدنا أن “إبراهيم دحان” مجرد أداة لتوصيل التقارير التي يكتبها الآخرون ومن بينهم العربيد “إبراهيم الصبار” الذي تحوّل، نتيجة الحاجة، إلى كاتب خصوصي لـ “إبراهيم دحان”، يصيغ له كل مداخلاته، مقابل مبالغ بسيطة تتراوح بين 50 و 100 عن كل مقال، و التي يبددها في شراء “الماحيا”، حيث يبدو بان “إبراهيم الصبار” لم ينس مهنته القديمة ككاتب عمومي بمدينة العيون المحتلة، خلال السنوات الأخيرة من القرن الماضي، حينما كان يقف الساعات الطوال بجانب وكالة البريد، وينتظر في ما يشبه الاستجداء، أن يطلب منه أحد ملأ استمارة حوالة بريدية أو غيرها، مقابل درهمين أو ثلاثة.
و قد ترك”إبراهيم الصبار” هذه المهنة بعدما توصل بمبلغ 130 مليون سنتيم من الدولة المغربية كتعويض عن سنوات اعتقاله بقلعة مگونة، لكنه سرعان ما بدد هذه الثروة في حانات أگادير، ليبدأ من جديد حياة التسول بالعيون المحتلة تحت غطاء النضال، بعدما لفظته قرية لگصابي/نواحي مدينة گليميم….. من هنا نطرح السؤال من جديد كيف يكون مثل هذا الشخص مؤتمنا على القضية الوطنية و هو لا يستطيع أن يكون مسؤولا حتى تجاه أسرته الصغيرة؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]