لطالما سمعنا من بعض المستوطنين المغاربة و خصوصا المراهقين منهم عبارة “ستون ديال الحلزون”، للدلالة على تفاهة أمر ما، و لم يدر في خلدنا كمناضلين صحراويين بمدينة السمارة المحتلة أن هذه العبارة السوقية تنطبق تماما، على المناضل الوصولي “مولاي علي الطالب” الملقب بـ “سكارگو” (الحلزون) و “الكوخو” (الأعرج).
ففي الوقت الذي ما فتىء فيه هذا الأخير يشتكي من شح موارده المادية نظرا لأنه مجرد موظف بسيط بمندوبية النقل (وليس بعمالة السمارة) و نظرا لتجميد بطاقة الإنعاش لزوجته منذ شهر ماي الماضي، نفاجأ بأن “الحلزون” يقوم -منذ حوالي شهرين- بإصلاحات جدرية بمنزله الكائن بحي السكنى، و ذلك بمبلغ كبير يقدر بملايين السنتيمات (أنظر الصور).
و لأن حبل الكذب قصير، فان أثار النعمة بدأت تظهر على “الحلزون”، في الوقت الذي يقارع فيه الشباب الصحراوي يوميا قوات الاحتلال و يعيش حالة من الفقر و التهميش دون أية التفاتة من قيادتنا أو ممن يعتبرون أنفسهم زعماء النضال بالسمارة.
لذلك لم يبقى -عند الحديث عن “مولاي علي الطالب”- سوى ان نتغنى بالبيت الشعري “دب الحلزون وسط السمارة…من أين أتى بالمال ليصلح داره؟” قياسا على ما كنا نسمعه في المدرسة ” دب الحلزون فوق حجارة…من اين أتى يحمل داره؟“.
يأتي هذا بعد المقال الأخير عنه و عن دوافع استعجاله لتأسيس “تنسيقية الفعاليات الحقوقية بالسمارة المحتلة”، بمعية رفيقه “فكو لبيهي” ، و هي المبادرة التي كثر حولها القيل و القال و حامت حولها شبهات بخصوص الجهة التي تقف وراءها، أهي سلطات الاحتلال أم قيادتنا التي ربما تم خداعها؟.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]