Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

العدد الرابع لــ “إمارة عمر بولسان في الصحراء”: الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه “بولسان”

ما إن انطلقت سلسلة المقالات المعَنونة بـ “إمارة عمر بولسان في الصحراء”، حتى أعطى الرجل الأول في مكتب الجبهة الشعبية بكناريا الأوامر، لبعض الدخلاء على العمل الصحفي لشحذ أقلامهم الفارغة أصلا، إلا من مداد الارتزاق والتبعية العمياء، وتوجيهها نحو الأصوات الوطنية الحرة المنادية بضرورة تغيير الأشخاص والعقليات في التدبير اليومي للنضال الصحراوي،  حيث  بات من البديهيات أن تستهدف كل الأصوات المنادية بالحرية والتغيير والتخلص من العقليات التقليدية، التي لطالما كانت السبب وراء تأخرنا في معركتنا الوطنية، بسبب فسادها وانعدام مسؤوليتها وتوظيفها لكل ألوان الأساليب الخسيسة لتحقيق مكاسبها التي تتسم يوما بعد يوم بالبعد عن جوهر كفاحنا الوطني.

          وهكذا أطل علينا بعض المأجورين الذين ينسبون أنفسهم للفريق الإعلامي في مقال نشاز، لا يمكن تصنيفه إلا في خانة “خارج عن الموضوع” بدل إعطاء أجوبة واضحة وشافية للرأي العام الصحراوي حول ملابسات تورط بعض الرموز المنسوبة إلى العمل الوطني في فضائح أخلاقية، في الوقت الذي يقف فيه الشعب الصحراوي مترقبا رد فعل هذه الرموز، والتي نحن لا نعتبرها كذلك  لكونها تسيء بأفعالها إلى الشعب الصحراوي ودماء شهداءه الطاهرة.

          في البداية تجاهلنا الأمر، إعمالا بالقول ٌ إذا سبّك السفيه… فخير من إجابته السكوت”، غير أن إلحاح متتبعي الموقع بضرورة الرد على الاتهامات، حتى لا يُفهم سكوتنا ضعفا أو قبول بما ينعتوننا به، ارتأينا أن نجيب  وان نذكر بالأهداف النبيلة التي خلق من اجلها موقعنا الإعلامي ألا و هي خلق رموز حقيقية للنضال بالأرض المحتلة، عبر دعوة المناضلين إلى الاستقامة في حياتهم حتى يكونوا قدوة للأجيال القادمة.

         ففي البداية يعطي صاحب المقال و هو المسمى “م.م”، الذي نربأ بأنفسنا عن ذكر اسمه كاملا احتراما لروح أبيه الشهيد ، ذلك أن   قراءته للوضعية بالمغرب في جميع المستويات  التي اعتبرها كارثية، باستعمال عبارات فضفاضة  تحتاج إلى كثيرمن الدقة ،  متناسيا بأن  الحديث  في مثل هذه المواضيع ليس متاحا لأي كان و  لا يمكن الحديث فيه إلا لذوي الاختصاص ككبار المحللين الاقتصاديين و السياسيين،لا لمجرد  حشو لغوي لا معنى له، و بذلك أظهر منذ البداية محاولة واضحة للهروب الى الامام للخروج عن موضوع التسريبات التي عملت “الصحراء ويكيليكس” على نشرها للرأي العام.

        هذا من جهة، ومن جهة أخرى نحن كصحراويين لا تهمنا أوضاع المحتل المغربي في شيء، ثم هل حال الشعب الجزائري أحسن حالا من الشعب المغربي؟….. مع كامل الاحترام للنظام الجزائري لوقوفه بجانب قضيتنا … إن الأصل في العمل الوطني هو المواقف الثابتة التي تبنى على أساس القضية الجوهرية، والتي يجب علينا التركيز عليها وتقويتها بغض النظر إذا المحتل قويا أو ضعيفا اقتصاديا،  فقوته يجب أن تخيفنا على مشروعنا الوطني، غير أن كل خطابات القيادة – و منذ سنوات- تتحدث عن ضعفه  و أنه قاب قوسين أو أدنى من الانهيار ؛ و بالتالي يطرح السؤال ماذا تنتظر لإنجاح مشروعنا الوطني ما دام العدو ضعيفا كما تقول قيادتنا.

        بعد ذلك ينتقل كاتب المقال إلى اتهام موقعنا بالعمالة للمخابرات المغربية، في إطار  نفس الأسلوب الذي تعتمده قيادتنا لكبح الأصوات المعارضة،  عبر تخوين الأقلام الحرة و هي حيلة لم تعد تجدي لنعلق عليها كل خيباتنا كمناضلين صحراويين، حالنا في ذلك كحال كل  الدول العربية التي تحاول تبرير تخلفها  الاقتصادي و غياب ديمقراطيتها و  أزماتها الاجتماعية إلى مؤامرات خارجية تُحيكها  إسرائيل ضدهم،  في حين أن المشكل داخلي،  كما أن هذا النوع من التفكير يجسد حالة نفسية عميقة تعكس التخبط والإرتباك الذي وصل إليه البعض ممن تعنيه هذه التسريبات.

       ثم لم يلبث  “م.م” أن يستنكر المقالات التي ننشرها عن بعض المناضلين أمثال “سلطانة خيا” و”امينتو حيدر”و “ابراهيم دحان” و “الغالية الجماني” و”محمد سالم لكحل” و”الحافظ التوبالي” و”بشري بنطالب” وغيرهم، عائبا علينا كشف مجموعة من الحقائق المتعلقة بهم، متجاوزا بذلك أبسط حقوق الإنسان كحق التعبير والنشر، الذي قادنا إليه حسّنا الوطني وحق الشعب الصحراوي في الإطلاع على المعلومة ووضعه في الصورة؛ فبالنسبة لـ “سلطانة خيا”، فسيرتها الماجنة معروفة “عند أهل بوجدور”، صغيرهم قبل كبيرهم وذلك منذ سنوات ونحن لم نفتري عليها في شيء، لأنه لو كنا نفتري أو ننشر الأكاذيب ما كان للبعض أن يقوم بتأجير أقلام لمحاولة الرد علينا

         و نشر سيرتها  النجسة لم يكن هدفه التشهير بها، بل لأنها  أصبحت حجرة عثرة في منظومة النضال ببوجدور المحتل بحيث احتكرت لنفسها الفعل النضالي بهذه المدينة،  و أصبحت الطرف الوحيد المخاطب للقيادة الصحراوية ، مستفيدة من الدعم الذي تحظى به من طرف  ابن عمومتها “عمر بولسان”، فهي لا تتورع عن سلك كل أساليب الإقصاء والتهميش لباقي المناضلين بهذه المدينة، لذلك فإنها أصبحت تشكل عقبة أمام مبادرات الفعل النضالي الحقيقي للمناضلين المحليين الشرفاء، الذين لم تتلطخ أيديهم بملفات فساد، ولطالما آمنوا بأن الصحراء الغربية وطن للجميع وأنها أكبر من أن تختزل في شؤون قبلية ضيقة.

 بالنسبة لــ”امينتو حيدر” فما كتب عنها هو الحقيقة بعينها وهي أول من يدرك ذلك، كما أن ما كتبناه عنها  له دلائل بالصور نحجم في الوقت الراهن عن نشرها احتراكما لعائلتها الصغيرة) وهي مأخوذة عن مناضلين و رفاق لها، اما اسم “الغالية الجماني”، على غرار  “عبد الرحمان زيو”، فقد  جاء ذكر اسميهما لاقترانهما في فضائح أخلاقية مع  “ابراهيم دحان” الذي اصبح فساده غير خاف عن المناضلين، و  صاحب المقال (م.م) أذرى بهذا الأمر لأنه يتلقى من  طرفه فتات ما ترسله القيادة من دعم للمناضلين.

     أما “بشري بنطالب”،  فقد جاء ذكر اسمه في سياق نقل لحادث وقع بالفعل ويمكن سؤاله، ونحن لم نتطرق لسيرته  لا بالعيب ولا بالحسن إلى حد الآن، لكن ما استغربه هو الدفاع عن  السكير “محمد علواتض، ….. فبالله عليكم ألا يعرف  سكان مدينة  العيون المحتلة  منذ سنوات عصابة “الكوخو “و “امجينينة”؟….. أما في ما يخص مسألة إقحام اسم المناضل “الحافظ التوبالي” في المثال المذكور، فهي مناورة خبيثة  الهدف منها إبعاد التهمة عن العراب الكبير “عمر بولسان”، الذي كان أصلا هو من نصب الفخ ليقع فيه أبوه جريا على المثل الذي يقول : ” يقتل القتيل و يمشي في جنازته”.

           وهذا المثل يجسد الحق الذي أريدَ به الباطل، لأن موقع “الصحراء ويكيليكس” قام بنشر الخبر المسرّب كنوع من التضامن مع الأخ “الحافظ” ومحملاً كل المسؤولية للمدعو “عمر بولسان”، الذي لم يتفانى في تصفية حساباته معه عن طريق هذا الأسلوب الخسيس، الذي هو جديد علينا كصحراويين وإشارة واضحة من طرف هذا الأخير إلى مدى دنائته وكونه كما هو متعارف عليه في لهجة حسان: ” ارويخي”.

         أما ذكر المدعو “محمد سالم لكحل”؛ رب الأسرة… فتلكم قصة اخرى ستعرفون تفاصيلها في سلسلة “الكحلوش”، مع العلم أننا لم ننشر عنه شيئا إلى اللحظة و اكتفينا بالتلميحات…. وأخيرا، نؤكد بان فكرة موقع “الصحراء ويكيليكس” ولدت من رحم الربيع العربي، لتكون كلمته دائما في وجه كل مفسد هي “ارحل”.. لنقوم بثورتنا على أكتاف وسواعد طاهرة من أبناء هذا الوطن الذي لا يحضن إلا الشرفاء، ولا يحسن حمل رايته إلا الأحرار الحقيقيون.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد