توصل الموقع الإعلامي “الصحراءويكيليكس” بتسريبات جديدة غاية من الأهمية تفيد على أنه على اثر الخلافات الأخيرة التي نشبت بين نشطاء جبهة البوليساريو و خصوصا الإعلاميين منهم في مدينة العيون استدعت قيادة الجبهة اجتماعا طارئا حضره في مقر التلفزة الوطنية كل من مدير هده التلفزة “محمد سالم لعبيد”، و وزير الأراضي المحتلة و الجاليات و الريف الوطني “محمد الوالي اعكيك”، و “البشير مصطفى السيد الوزير”، المكلف بـ “أمانة الفروع” ، و “إبراهيم احمد محمود بيد الله” (كريكاو)، مدير الأمن العسكري، و بعض الصحافيين الدين حضروا بطريقة متقطعة و غير رسمية زيادة إلى “عمر بولسان” الذي كان يتكلم عن طريق “السكايب” من جزر الكناريا.
خلال هذا الاجتماع لوحظ تقارب وجهات النظر بين “محمد الوالي اعكيك” و “إبراهيم محمد محمود بيد الله”، الملقب بـ “گريگاو”، و “عمر بولسان”، الذين نسبوا سبب هده الخلافات إلى المناضلين الصحراويين “علي سالم التامك” و “سيدي السباعي”، متهمين إياهما بالبحث عن خلق الفتنة بين الإطارات الصحراوية و التشكيك في أهدافها و أنهما ورطا معهما “راديو ميزرات” في تعميق هده التفرقة، حيث قال “بولسان” في هذا الإطار أنه في الوقت الذي سعد الشعب الصحراوي قاطبة بالمسيرة التاريخية ليوم السبت 04 مايو 2013 معتبرا إياها ببداية العد العكسي لاستقلال الصحراء يفاجأ الجميع بإفشال المرحلة من طرف بعض المتآمرين الذ ين كانوا السبب الحقيقي في إفشال المحطة الموالية ليوم الأربعاء 22 مايو 2013.
و أضاف “بولسان” بأن الأمر تعقد أكثر لتتحول من خلافات بين إطارات صحراوية إلى أشخاص خصوصا في مجال الإعلام الذي يشكل في المرحلة الراهنة القاطرة الأساسية لفضح الآلة القمعية المغربية، و أشار “بولسان” الذي استحوذ على التدخلات بأنه لم يثق يوما بـ “بادي عبد ربو”، رغم انجازاته الإعلامية المشبوهة التي نال عليها تنويها من طرف القيادة لم ينلها أحد مثله و هاهو ذا – يقول “بولسان”- يهدم ما بنيناه بشن حملة شرسة على أبرز إعلامية صحراوية و هي “حياة الخاليدي”، واصفا إياها بالظاهرة الإعلامية الرقيقة التي ارتكب في حقها إجرام من طرف “سيدي السباعي” و “بادي عبد ربو”، بإيعاز من “علي سالم التامك”.
ليتدخل بعد ذلك “محمد سالم لعبيد” مقاطعا “عمر بولسان” بأننا لن نتقدم بهذا الأسلوب الذي كلما زدنا خطوة إلى الأمام نتراجع بخطوتين، مؤكدا أن انجازات “سيدي السباعي” و “بادي عبد ربو” في النهوض بالتلفزة الوطنية لا يضاهيها أي انجاز و لا يمكن إقصاؤهم أو التشكيك فيهم بل يجب مكافأتهم و الشد على أيديهم، كما اسر الى المجتمعين ان اصل الخلاف هو “عمر بولسان” الذي ما فتئ يثير النعرات بين النشطاء لتصفية حسابات خاصة و قديمة بينه و بين “علي سالم التامك” و هو ما ذهب إليه كذلك “البشير مصطفى السيد” الذي قال بالحرف: ” خليو عليكم الناس تشتغل و يكفينا من سياسة اللي حرث الجمل يدكو المنتهجة في المناطق المحتلة”، مضيفا أن “علي سالم التامك” مناضل كبير أعطى الكثير للقضية الوطنية بدون مقابل.
و للإشارة فخلال هذا اللقاء كانت أمور اخرى تضر بجوهر القضية الوطنية تمتنع عن نشرها لما لها من ضرر بالغ لكنها سوف تقوم بفضح بعض القيادات الصحراوية التي لا يتشرف الشعب الصحراوي أن تمثله و هو ما ينعكس على الساحة في المناطق المحتلة.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]