بقلم: الغضنفر
من الحيل التي يلجأ إليها غراب كناريا “عمر بولسان” كلما أحس بأن زمام الأمور بدأ ينفلت من يديه خصوصا إذا استشعر أن هناك مجموعة نضالية تتقوى خارج تعليماته و إرادته، هو اللجوء إلى اختلاق بعض الأحداث الجانبية أو الركوب على أحداث عرضية لإلهاء المناضلين الصحراويين عن المواضيع الأساسية لقضيتهم.
هكذا و أمام ارتفاع منسوب الضغوطات على غراب كناريا “عمر بولسان” بسبب تهجمه على الأم الفاضلة سكينة جداهلو” و التي جعلت الكثير من المناضلين يصلون إلى الحقيقة التي لطالما تطرقنا لها و يكتشفون حقيقته كإنسان بدون أخلاق لا تهمه سوى سلطته التي تزعزعت بسبب رفض البعض لتعليماته لأنها تتنافى و الواقع.
“عمر بولسان” يحاول هذه الأيام أن يخرج من الورطة التي وضع نفسه فيها بأقل الخسائر، بعدما فقد احترام الكثير من المناضلين و الحقوقيين بالسمارة و العيون المحتلتين، الذين أصبحوا يفكرون في الاستمرار في النضال بتعليمات القيادة الصحراوية … لكن دون المرور الاجباري عبر مدير مكتب كناريا.
و هكذا و بتنسيق مع وزير الأراضي المحتلة و الجاليات، الذي لا يعارض هو الآخر تصورات غراب كناريا للفعل النضالي بالمناطق المحتلة، يحاول “عمر بولسان” أن يستغل ورقة “صلاح الدين بصير”، المتواجد منذ صيف 2013 بمخيمات العزة و الكرامة بعد فراره من السمارة المحتلة حتى لا تقبض عليه سلطات الاحتلال، و الذي مل مقامه هناك بسبب ظروف العيش القاسية للدفع يه إلى العودة إلى السمارة المحتلة، كيفما كانت التبعات.
لذلك فمن المرتقب أن يعود “صلاح الدين بصير” خلال الأيام القليلة إلى السمارة المحتلة، لكي يسلم نفسه إلى سلطات الاحتلال المغربي حتى يشكل بذلك الحدث الأبرز في الساحة النضالية لهذه المدينة، و بالتالي تخف وطأة الحديث و المناقشة حول موضوع الخلاف بين “بولسان” و “سكينة”.
في الجزء السابع سنتطرق إلى حالة “حياة خطاري” و أسباب اصطفافها إلى جانب “سكينة”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم