أفاد احد مراسلينا بأنه شاهد يوم الأحد الماضي الثعلب “ابراهيم دحان” بشارع “مكة” بالعيون المحتلة و كان وجهه شاحبا مما يدل على انه لم يتخط وعكته الصحية الخطيرة…. و ارتباطا بما سبق أن أشرنا له في مقال سابق فإن الثعلب “إبراهيم دحان” يعاني فعلا من تدهور خطير في وضعه الصحي، حيث خضع في أحد المستشفيات بلاس بالماس لعملية استئصال لجزء كبير من رئته اليمنى ، نظرا لاكتشاف إصابتها بمرض السرطان، كما أن الرئة الثانية غير سليمة و من المحتمل أن تكون قد أصيبت هي الأخرى بهذا المرض الخبيث، لذلك فقد خضع خلال زيارته الأخيرة لعدة فحوصات بالأشعة و اختبارات على أجزاء من رئتيه بالإضافة إلى حصص للعلاج الكيمائي و هو ما جعل شعره يتساقط.
و أمام هذا الابتلاء الإلهي لا نجد من الكلام سوى آن نتمنى له الشفاء ونقول له بأسلوب المثل الحساني : “شفاكم الله ولا بلانا”…آملين أن ينتبه إلى الأمر أولئك الذين ما زالوا يستغلون القضية لقضاء مآربهم الشخصية و أولئك الذين يسرقون أموال النضال.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]