ظلت الساحة النضالية بمدينة گليميم حبلى بالمناضلين الأكفاء كـ “لمين الساهل” و “خديجة مثيق” و “إبراهيم برياز” و غيرهم، ممن أسسوا لثقافة سياسية راقية بهذه المدينة جعلت أبناءها في طليعة الطلبة المناضلين بالمواقع الجامعية.إلا انه في السنوات الأخيرة تلوث هذا المشهد بدخول عناصر مشبوهة لعالم النضال ، بل احتكروا الفعل الحقوقي بگليميم ، دون أن تكون لهم أية خلفية ثقافية و ماضي مشرف، بل و الأنكى من ذلك أن غالبيتهم هم جنود سابقون بصفوف الجيش المغربي ، و من بين هؤلاء الاوباش يوجد المسمى “عمر لعويسد” الذي يكفي النظر إلى قسمات و جهه لتكتشف -من النظرة الأولى- انك أمام شخص مخادع مدمن مخدرات لا علاقة له بالقضية الصحراوية.
عمره حوالي 60 سنة ، لم يهتم أبدا بالقضية الصحراوية ولا بأي شيء في حياته؛ حتى أسرته الصغيرة، تعاني معه الأمرين و تعيش في حالة من التشرد و الضياع نتيجة لتصرفاته الطائشة اللامسؤولة و خاصة إدمانه – ليل نهار- على تناول الحشيش المغربي وخمر “الماحيا”.
سبق له أن عمل في صفوف الجيش المغربي خلال سنوات السبعينات من القرن الماضي و حارب ضد الجيش الوطني الشعبي الصحراوي، مما يعني أن يده ملوثة بدماء الشهداء الصحراويين و بعد تسريحه من الجيش المغربي نظرا لعدم انضباطه ، عمل خلال سنوات التسعينات من القرن الماضي كمروج لمادة الحشيش و “الماحيا” بكليميم و سبق له أن دخل السجن عدة مرات بسبب الاتجار في المخدرات و تعاطيها، مما يعني انه متورط كذلك في القضاء على مستقبل العديد من الشباب الصحراوي.
بعد أن تقدم به السن و لم يعد قادرا على مجاراة مروجي المخدرات الشباب، فتح محلا لبيع المتلاشيات بشارع ” طارق ابن زياد” بكليميم وهو المكان الذي يفضل فيه اللقاء مع ندماءه لتناول الحشيش و “الماحيا”، و يعقد فيه اجتماعات رعاع المناضلين.
حياة “عمر لعويسد” مليئة بانعدام المروءة و الشهامة و عزة النفس ، فقد سبق له أن تزوج بعاهرة مغربية -طلقها فيما بعد- و أنجب منها بنتا تبلغ من العمر 12 سنة تقيم حاليا بإحدى الخيريات بأكادير، بعد أن تنكر لها و لم ينفق عليها .
دخوله إلى عالم حقوق الإنسان كان بالصدفة ، حيث انخرط في بعض الوقفات الاحتجاجية من اجل استجداء مطالب اجتماعية من السلطات المغربية، ثم ما لبث أن انخرط مع مجموعة من الافاكين و المنافقين في العمل النضالي و ذلك للاستفادة من فتات عطايا الشيخ عمر بولسان التي يتوصل بها المسمى مبارك الداودي، عبر “ابراهيم دحان”.
هذه هي حكاية مروج المخدرات الذي اصبح بقدرة قادر مناضل صحراوي، يدرج اسمه بين لوائح الحقوقيين في لقاءاتهم مع الأجانب و في الجولات بالجزائر و مخيمات العزة و الكرامة ( انظر الصور).
تبقى الإشارة إلى ان نموذج هذا العدد (عمر لعوسيد ) هو احد الأمثلة على الطريقة السلبية التي يد بربها ملف النضال من طرف غراب كناريا عمر بولسان بتنسيق مع ثعلبه بالعيون إبراهيم دحان اللذان جاءا بمثل هاته النكرات إلى الميدان الحقوقي فافسدوا القضية.
“عمر لعويسد” برفقة الأخ “محمد المامي” وزير الاعلام الصحراوي
“عمر لعويسد” برفقة الاخ “محمد الولي لعكيك” وزير الارض المحتلة و الجاليات
“عمر لعويسد” برفقة احد المتعاونين الاسبان بمخيمات اللاجئين
“عمر لعويسد” برفقة بعض الصحفيين الجزائريين
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]