من المنتظر أن ينطلق يوم 08 غشت 2017 الوفد الصحراوي الذي سيمثل مختلف مناطقنا المحتلة من أجل المشاركة في أشغال الجامعة الصيفية في نسختها الثامنة بمدينة بومرداس الجزائرية، و هي بمثابة محطة مهمة بالنسبة لمسير مكتب كناريا “عبد الله اسويلم” في ما يخص مدى قدرته على فرض طريقته و معاييره الخاصة لاختيار المشاركين في هاته الرحلة أم أنها ستكون مثل سابقاتها من النسخ “البولسانية” و التي تميزت بـ:
– اختيار نفس الوجوه من نشطاء من المناطق المحتلة المعروفة بعهرها النضالي و أخريات بالدعارة من أمثال “مفضوحة لفقير”، ” سلطانة خيا “، “خيدومة جماني”، ” فكة بداد”، “نعيمة الصوفي”…
– تدني المستوى الثقافي و التعليمي لأغلب المشاركين الذين اختيروا في الوفود السابقة بحيث منها من استغلت فرصة الرحلة فقط للسياحة و قضاء نزواتهم الشخصية بعيدا عن أنظار ذويهم و عائلاتهم و آخرين استُغلوا من طرف السلطات الجزائرية لجمع الازبال و القمامات في شواطئ بومرداس.
هذا بالإضافة إلى أن الجامعة الصيفية أصبحت، و للأسف، بالنسبة لأغلب المناضلين مصدرا هاما لتلقي الدعم المادي من طرف المسؤوليين عن الجامعة و بالتالي يبقى الجانب الأكاديمي و التكويني للوفود مسألة ثانوية لا يقل أهمية عن الدولار الأمريكي و الدينار الجزائري….. هذا و نتساءل عن الجديد و المفاجئات التي ستحملها لنا النسخة الثامنة للجامعة الصيفية لعام 2017.
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس“