بقلم مراسل من اسبانيا
الحدث السياسي الأبرز الذي استأثر باهتمام وسائل الإعلام الدولية هو عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بعد ثلاث عقود من إعلان انسحابه عن هذا الأخير، ليفاجئ اليوم الرأي العام الدولي بخبر قبول عضويته رسميا و من ثمة مشاركته في القمة رقم 28 التي انطلقت أشغالها يوم الاثنين 30 يناير 2017 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تناولتها الصحف الدولية و خاصة الاسبانية من زاويتين مختلفتين، بحيث الأولى تعتبرها بادرة ايجابية ستمكن في المستقبل من إيجاد حل سلمي لقضية الصحراء الغربية بين الأطراف المتنازعة بوساطة الاتحاد الإفريقي، و الثانية ترى بأن هاته العودة ستعقد من أمور القيادة الصحراوية بحيث أنها تشكل تهديدا واضحا على عضويته في الاتحاد بالرغم من اعتراف مجموعة من دو ل الأعضاء.
لكن عندمـا ينكسـر صمود الأمواج على الصخور يُصفع الوهم بكف الواقع ونعلم حينـها أن لكل شيء نهاية، هذا هو حال القيادة الصحراوية عندما أرادت أن تبيعنا الوهم و تمنينا بانتصار تاريخي للقضية الوطنية و أن استقلال الصحراء أصبح واقعا لا حلما مادام الاتحاد الإفريقي لم يقبل عضوية دولة الاحتلال و أنه سيبقى دائما في عزلة…نعم هي تصريحات ممثل جبهة البوليساريو بالجزائر “بشرايا بيون” التي ألقاها صباح يوم الأحد المنصرم في مقابلة هاتفية مع الإذاعة الوطنية الاسبانية ” 5 Radio “.
هنا أتساءل، بعد هذا الزلزال الإعلامي الذي خلفته عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي كيف ستكون ردة فعل سفيرنا بالجزائر “بشريا بيون” ؟؟؟
و إليكم بعض الروابط التي تحدثت باستفاضة عن الموضوع:
http://internacional.elpais.com/internacional/2017/01/30/actualidad/1485803151_431351.html
http://www.elmundo.es/internacional/2017/01/31/58907cd1468aeb04198b4697.html
http://www.elperiodico.com/es/noticias/internacional/marruecos-regresa-union-africana-5777415
http://www.swissinfo.ch/spa/una-uni%C3%B3n-africana-dividida-analiza-readmitir-a-marruecos/42918318
http://yucatan.com.mx/internacional/africa/marruecos-vuelve-la-union-africana-tras-32-anos-ausencia
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]