غرد زير النساء “حمادي الناصيري” على صفحته الفايسبوكية مصورا نفسه كضحية مؤامرة يقودها الاحتلال ضده على خلفية تقديمه لشهادة طبية جديدة تحدد مدة العجز في 20 يوما ومتهما سلطات الاحتلال بالسمارة بمنعه من الحصول على جواز سفره كي لا يشارك في دورة مجلس حقوق الإنسان بجنيف الشهر القادم وكذلك لتفويت الفرصة عليه لحضور جلسة المحكمة يوم 20 ماي بعد الدعوة التي ،حسب قوله، قدمها ” لدى القاضي بالسمارة ضد موقع إلكتروني معروف لدى القاصي والذاني بارتباطه بجهات تسهر على تشويه والتشهير بالمناضلين“.
و بما أننا متأكدون أنه يقصد موقعنا “الصحراءويكيليكس” ولم نستطع التأكد من صحة رفعه لدعوة قضائية ضدنا. نطرح بعض الأسئلة على سبيل المثال: لماذا يجتهد “الناصيري” في تصوير نفسه كضحية مؤامرة وأن الاحتلال يستهدفه ؟ ، في الوقت الذي كان بإمكان المحتل حرمانه من رزقه واسترجاعه لوظيفته؟…. لماذا سيناور الاحتلال من أجل تفويت الفرصة عليه لحضور دورة مجلس حقوق الإنسان بجنيف في الوقت الذي يسمح فيه المحتل لكل المناضلين بجولات مكوكية عبر العالم للدفاع عن القضية الصحراوية ؟….هل يريد أن يلمح إلى أن الاحتلال يخاف منه أكثر آخرين ؟… لماذا يصر “الناصري” على إيهامنا بوجود جهات تعمل على التشهير به؟…؟
بالمقابل لماذا لا يكلف “الناصيري” نفسه القليل من العناء للرد بكل مسؤولية وأمانة تاريخية على هذا السؤال: هل ما ينشر بخصوصه وبخصوص المناضلين حقائق أم مجرد أكاذيب؟ …. لماذا استباح أجساد الصحراويات وحتى المتزوجات منهن لإشباع شهوته الجنسية إلى درجة أنه يتباهى بفحولته، لأنه – كما يدعي- ينتمي لقبيلة أولاد موسى المعروف عنها حسب تصريحه لإحدى عشيقاته و ابنة عمومته، حبهم لممارسة الجنس….(لنا عودة لمغامراته الجنسية مع بعض الصحراويات ومن بينهن بعض المناضلات المتزوجات و كذلك لأسرار زوجته القديمة و سبب سكوتها عما يقال بخصوص زوجها الفاضل).
لماذا لا يغرد ويشرح “حمادي الناصيري” كواليس “صفقة خريبگة” مع أولياء نعمته بالرباط، بدل أن يشرح بالتفصيل الممل مسألة شهادة طبية التي تبقى مجرد إجراء إداري يخضع له كل موظف يشتغل بإدارة مغربية.
إذا سلمنا جدلا أن “الناصيري” الذي يُصور نفسه كمناضل بطل يُخيف سلطات الاحتلال المغربي إلى درجة منعه من جواز السفر، نطلب منه أن يشرح لنا ما الذي منعه من لقاء “كريستوفر روس” لما حل بالسمارة المحتلة في شهر أكتوبر 2013 في عز الانتفاضة وفضل مآربه الشخصية تاركا الرفاق والمناضلين الشرفاء في مواجهة العدو؟… فهل يا ترى يناور “الناصيري” و أولياء نعمته من أجل إنقاذ أسهمه في بورصة الاسترزاق؟
ولنا عودة لموضوع الشكاية التي يقول “الناصيري” بأنه وضعها أمام محكمة الاحتلال ضد “موقع إلكتروني” (يقصد موقعنا الإعلامي) حالما التأكد من بعض الأمور….و ستكون في حال التأكد من وجودها مناسبة لفضح أمور أخرى أكثر بخصوص “الناصيري”…. و “اللي عندو اللا طريق وحدة يغلقها اعليه”.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.