نقلت وسائل الإعلام الرسمية في الجزائر وقائع وصول الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” إلى بلاده، قادما من دولة ألمانيا بعد رحلة علاجية دامت لثلاثة أشهر، انتهت بخضوع الرئيس الجزائري لعملية جراحية معقدة على قدمه اليمنى، بثر خلالها جزء من القدم و عوض بمكون صناعي أنتجته الشركة سويسرية MEDTECH المتخصصة في التكنولوجيا الطبية التي مقرها بزوريخ، مما سمح للرئيس “تبون” بالمشي مرة أخرى.
و قالت صحف فرنسية أن الرئيس “تبون” الذي كان مقررا أن يعود إلى بلاده يوم 06 فبراير بعد نجاح العملية الجراحية و تأقلمه مع الجزء الصناعي الذي أضيف إلى قدمه، اضطر للبقاء في ألمانيا لستة أيام أخرى من أجل التدرب على المشي بالجزء الصناعي الذي يمثل الجزء المبتور من قدم اليمنى، حيث ظهر أخيرا الرئيس الجزائري أثناء استقباله للوزراء و كذا لقائد الجيش “سعيد شنقريحة”، و هو واقف على قدميه، فيما كان خلال الشهر المنصرم قد عقد لقاءاته بالجزائر وهو جالس، و ظهرت قدمه وقد لفت بجبيرة سميكة.
كما تناقلت وسائل الإعلام الجزائرية على مواقعها، صورة الرئيس بمطار بوفاريك و هو يمشي بشكل معتدل و بتأني و يسلم على عدد من الشخصيات التي كانت في استقباله، و هي الصور التي علق عليها نشطاء جزائريون بوجوب شكر ألمانيا على مجهوداتها الجبارة في علاج الرئيس إثر إصابته بالوباء التاجي، و أن من حق الألمان التفاخر بجهازهم الطبي و بأطرهم، و قال أحد المدونين أن الرئيس الجزائري الآن هو يتمتع بكل قواه التي استعادها أثناء علاجه بألمانيا التي فضل نظامها الصحي على منظومة الجزائر الأفضل في إفريقيا.
لكن عدد من المدونين انتبهوا إلى أن الرئيس الجزائري أثناء استقباله للوزراء لم يكن يضع قناعا واقيا، و عللوا الأمر بأن الرئيس قد يكون حصل على اللقاح في ألمانيا، و أضافوا أن “عبد المجيد تبون” عليه أن يفي بوعوده للجزائريين، و يحدث الإصلاح الذي تحدث عنه قبل وعكته الصحية، و قبل كل هذا هو مطالب بالبحث عن اللقاح بأسرع ما يمكن للشعب الجزائري لأن الجرعات التي اقتنتها الجزائر عبر قطر من اللقاح التجريبي “سبوتنيك” قد انتهت، فيما دولة جارة في شمال إفريقيا تمكنت من الحصول على ملايين الجرعات و لقحت إلى حدود كتابة هذا المقال أزيد من مليون و نصف مليون من مواطنيها.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك