الوقفة الاحتجاجية التي كان من المنتظر تنظيمها يوم الثلاثاء 16 يونيو 2015 بالعيون المحتلة، أكدت من جديد بأن سياسة الاستعجال و الارتجال هي السمة الطاغية على الحراك النضالي بالمناطق المحتلة؛ فخلال فترة الفراغ التي مرت منها الساحة النضالية بمدينة العيون المحتلة، عقب القرار الأممي المخيب للآمال، تمت إعادة هيكلة صفوف “تنسيقية الفعاليات الحقوقية” بعد عدة مشاورات و لقاءات قادها الآخ “مصطفى الداه”،كانت نتيجة تشكيل خمسة لجان تنظيمية و هي: “اللجنة التنسيقية” و”اللجنة الإستشارية” و”اللجنة الإعلامية” و”اللجنة المالية” و “لجنة التواصل”.
و خلال أول اجتماع لأعضاء “تنسقية الفعاليات الحقوقية” بعد هذه الهيكلة و الذي احتضنه منزل المناضلة “رقية الحواصي” يوم الأحد 14 يونيو 2015، و الذي حضره حوالي 40 فردا، من بينهم الخطيبين المقبلين على الزواج خلال هذا الصيف “حياة خطاري” و “عبيد رحيل” الملقب ب “أكماش”، و كذلك العانس “خيدومة الجماني” التي تخلى عنها عشيقها الثعلب “ابراهيم دحان”، تم الإعلان عن انطلاق “الحملة الدولية و الوطنية للمطالبة باحترام حقوق الإنسان و تقرير مصير الشعب الصحراوي”.
كما تم تقديم الشعار أو “لوغو” (LOGO) هذه الحملة الذي قام بإنجازه الأخ “حمود الليلي” و الشعار ذو شكل دائري يشبه إلى حد كبير خاتم إداري تتوسطه خارطة الصحراء الغربية و صندوق أحمر في إشارة إلى ضرورة تنظيم الاستفتاء.
كما تم خلال هذا اللقاء تسطير البرامج النضالية خلال شهر رمضان الأبرك، و تم كذلك الإتفاق على تنظيم أول وقفة إحتجاجية بخصوص الحملة الجديدة يوم 16 يونيو 2015، قبل حلول شهر رمضان.
الدعوة إلى هذه الوقفة كانت خطوة متسرعة نظرا لعدم وجود زمن اكاف للقيام بتعبئة هامة في أوساط الصحراويين، حيث تم الإكتفاء ببعض النداءات على صفحات الفايسبوك و قام الثلاثي الطائش: “علي السعدوني” و “نور الدين العركوبي” و “حمزة الفيلالي” بعملية لتوزيع المناشير.
و يوم تنظيم الوقفة كانت مهزلة أخرى من المهازل التي تعودنا عليها خلال الحملة السابقة، فلم يظهر في الساحة بشكل جيد سوى “عبد العزيز بياي” -أو “لمعلم” و “العبد” – كما يحلو لـ “محمد حمية” وصفه خلال الحديث عنه مع بعض المناضلين (و تلك قضية أخرى سنعود إليه في مقال لاحق حول العنصرية التي تهدم النضال)، و بالتالي كانت أول وقفة في الحملة فاشلة بجميع المقاييس.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]