بقلم: الغضنفر
من المظاهر السلبية التي يرتكبها بعض المناضلين و كذلك الأجانب الداعمين للقضية الصحراوية، هو التعامل مع العلم الصحراوي و كأنه قطعة قماش و ليس أحد أهم رموز “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”؛ ففي كثير من الأحيان لا ينتبه بعض المناضلين و لا الأجانب إلى أنهم بسبب تصرفات غير محسوبة ، يسيئون إلى العلم الوطني و ينتقصون من الاحترام الواجب لهذا الرمز المقدس، بحيث لا يمسكونه بطريقة لائقة و لا يستعملونه في الإطار المناسب و لا يقومون بتحريكه أو ارتدائه بطريقة جيدة، فيعطي لدى المتلقي إشارات سلبية عكس ما هي عليه في الواقع.
فنجد أطفالا يمسكون به بطريقة صبيانية بل و لا يتورعون عن التخلص منه عبر رميه في الأرض، بل إن آخرين -من الأغبياء- أقدموا على تعليقه ببعض الحيوانات كالكلاب و القطط، ناهيك عن آخرين أخذتهم الحماسة الرعناء فتفتقت عبقريتهم إلى رسمه على حمار (كما حدث بمدينة آسا الصامدة).
كما غلب الطابع التجاري على بعض الأجانب فرسموه على الأحذية و صنعوا من ألوانه حلوى للأكل، و هي إشارة مهينة للعلم الوطني، إذ لا يعقل أن رمز دولة يلبس في الأقدام، بل يوضع فوق الرؤوس و على الأكتاف، و لا يعقل أن ينتهي العلم طعاما في البطون.
مسألة أخرى نظن أنها أصبحت متجاوزة في ظل ما تتيحه التكنولوجيا الحديثة من وسائل الإتصال و الدعاية، و تتعلق بعمليات تعليق العلم الوطني على الأسلاك الكهربائية بواسطة رميه في الهواء، إذ أن مثل هذه العمليات كانت فعالة ومفهومة في زمن كانت الجماهير لا تستطيع التعبير و التعبئة إلا بتلك الطريقة.
أما اليوم، فإن مجرد إعلان بسيط على صفحات “الفايسبوك” يضم ما شئنا من رموزنا الوطنية، يغنينا عن تعريض العلم الصحراوي للإهانة عند تعليقه على الأسلاك الكهربائية، إذ ينتهي به المطاف -بعد دقائق من تعليقه- إما محروقا أو ممزقا أو ….من طرف عناصر قوات القمع المغربي.
و حتى لا نطيل في سرد الوقائع (بما أن المعنى قد وصل) إليكم بعض الصور المسيئة للعلم الصحراوي على سبيل المثال لا الحصر:
الشاذ الجنسي “خوانخو” يعلق العلم الوطني على حاوية للأزبال
السحاقية “ريينا” (ملكة الصحراء) لم تجد من خلفية للظهور بالعلم الصحراوي إلا بجانب حاويات الأزبال
هناك من صنعه على شكل حلوى ليتم تقطيعه و أكله
أحذية و جوارب من النوع الرخيص تحمل العلم الصحراوي
الحيوانات تبقى حيوانات لا يجب أن تدنس العلم الصحراوي
حتى عند رسم العلم الصحراوي يجب أن يكون الفرد على طهارة و أن لا يدوس العلم بقدميه المتسختين
و أن لا يلعب به في المسبح
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]