في الوقت الذي تبحث فيه كل مكونات الفعل النضالي بالمناطق المحتلة على الطريقة المثلى لتخليد ذكرى “الخيمة” ( 10اكتوبر) و”الوحدة الوطنية” ( 12اكتوبر)، يغرد الثعلب”ابراهيم دحان” خارج السرب و يتحرك بدعم من جمعية إسبانية.
فقد بلغ الى علم موقع “الصحراءويكيلكس” بان “الثعلب”، انتقل خلال اليومين الأخيرين، إلى مدينة بوجدور ألمحتلة ، و دخل في مشاورات مع بعض ضحايا الألغام بهذه المدينة، و أقنعهم بأنه سوف يعمل لصالحهم من أجل الضغط على الدولة المغربية و تمكينهم من تعويض كبير.
و لكن حقيقة الأمر هو أن الثعلب، كان قد تسلم منحة من جمعية إسبانية من اقليم “الباسك” للقيام بجمع ملفات ضحايا الألغام، و إرسالها إليها لغاية قد لا تكون بالضرورة في خدمة هؤلاء الضحايا مباشرة، أو القضية الوطنية بشكل عام .
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]