Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الإعلام الأمريكي يفجر فضيحة الجلسة الخمرية للرئيس الجزائري قبل خطابه الأممي و قرصنة علامة STARBUCKS و فواتير ابنة “شنقريحة” بفندق “ترامب”… !!

بـقـلـم: بن بطوش

          أكتب هذا المقال و القلب عليل يعتصره الأسى على حال جزائر الشهداء… إذ لا يليق بوطن مسقي بالدماء النقية للشهداء مثل الجزائر أن يديره الأقزام؛ ذلك أن الإرث الثوري الذي تسلمه “تبون” المنبعث من ركام الحراك الشعبي، انقلب إلى ما يشبه الكوميديا السياسية أمام  العالم ، و لو أن هذه الفضائح سُجلت في المخيمات لهانت علينا رغم أوجاعها، لأننا لا نزال  نعيش زمن الثورة و نحاول بناء أساسات الدولة، و لو أنها خرجت من سريرة قيادي “هنتات” أَلِف السرقة من قوت البطون الجائعة، لقلنا تلك المذمة  جاءت من ناقص، و لا يضر السحاب نباح الكلاب…

            لكن أن يُسرِّبَ الإعلام الأمريكي أخبارا عن إقامة الرئيس الجزائري و يكشف أمام العالم أنه كان في شبه إقامة إجبارية في داخل فندق “لوت نيويورك بالاس” و كأنه إنسان محجور عليه أو غير عاقل، حيث كان حراسه الشخصيون يمنعونه من مغادرة الغرفة قبل الاستشارة مع سفارة الجزائر بنيويورك، و التي كانت بتكليف من كبير الجيش الجزائري “سعيد شنقريحة” تؤمن للرئيس الجزائري كل حاجياته…، فهذا أمر يدفعنا إلى التأمل و مراجعة المواقف السابقة، و حين قلنا  -في مقالنا السابق-أن الرئيس الجزائري يتصرف كـ “مجنون بني عجل”، فنحن لم نكن نهذي، بل كانت ثمة علامات تحيلنا بأن الرجل يعاني أمرا ما…

           فالإعلام الأمريكي الذي لا تفوته شاردة و لا واردة أطلق عبر حساباته الخاصة أخبارا تفيد بأن”عبد المجيد تبون” قبل وقت قصير من موعد إلقائه للخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، انفعل على حراسه و غضب من حالة الاحتجاز التي يفرضونها عليه، و غادر الفندق وحيدا على متن سيارة “ميرسيدس” من طراز قديم مكشوفة الغطاء و طلائها أبيض يميل إلى الأصفر، قبل أن يلاحقه  حراسه من بعيد محتفظين بمسافة كبيرة معه و كأنهم يتتبعون جاسوسا، لترصده الصحافة الأمريكية بحي “النقطة الخضراء” الذي يقع على ناصية مقاطعة “بروكلين”، شمالا بالعاصمة الأمريكية نيويورك…

          إلتقطت الصحافة الأمريكية صور سيارته الدبلوماسية، و قد ركنها بجانب فيلا صديقه رجل الأعمال، “جيلالي المهري”، و قالت المصادر للإعلام الأمريكي أنه منذ دخوله إلى الفيلا و جلوسه مع صديقه القديم، لم يتوقف الرئيس الجزائري عن معاقرة كؤوس الخمر؛ شرب النبيذ الأحمر، و الويسكي الأمريكي القوي بشراهة، و كان منتشيا جدا و سعيدا بعدما تمكن أخيرا من الحصول على ما يطفئ ولعه، و تكسير القيود التي ضربت عليه خلال تواجده بالفندق….. و تقول المصادر أن مغادرة الرئيس الجزائري للفندق و تسريب حراسه إلى القيادة العسكرية في الجزائر أنه يجالس رجل أعمال و يعاقر معه الخمر، أثار غضب “شنقريحة” الذي وصفه أمام باقي القادة العسكريين بكل النعوت القدحية، ثم اتصل بالرئيس “تبون” مباشرة و أمره بمغادرة الفيلا و العودة إلى الفندق.

             و بعد تسرب الأخبار إلى الإعلام الأمريكي أمر “شنقريحة” بتحريك كل الوسائل المتاحة داخل أمريكا، و طالب السفير الجزائري بالتعامل مع وسائل الإعلام الأمريكية و مقايضتها لتتوقف عن النشر و تحذف تلك الأخبار…، و تزيد المصادر أن قيادة الجيش الجزائري طلبت من السفير التأكد من الحالة  البدنية الرئيس الجزائري و  مدى قدرته على إلقاء الخطاب، و في حالة وجود شك حول  اختلال حالته الطبيعة، أن يجري تكليف سفير الجزائر بالأمم المتحدة كي يلقي الخطاب المكتوب على الأوراق مع تعديلات في صيغة المتكلم، لكن السفير أبلغ القيادة العسكرية الجزائرية أن الرئيس “عبد المجيد تبون” لا تبدو عليه علامات السكر الطافح، و أنه يتصرف بشكل شبه طبيعي و أنه وجب عدم منعه من إلقاء الخطاب لتفنيد ما ستكتبه الصحافة الأمريكية… !!؟

             و بينما يحاول السفير الجزائري لملمة أخبار و صور الرئيس الجزائري الذي رصد و هو يغادر فيلا صديقه ببروكلين و تحينته العدسات كي توثق له حركة تؤكد أنه بالغ في الشرب…، كان الإعلام الأمريكي المؤثر و القوي بدأ في نشر أخبار عن رفض الرئيس “بايدن” طلب استقبال الرئيس الجزائري، الذي تقدمت به رئاسة الجزائر بشكل رسمي عبر وزارة الخارجية إلى إدارة البيت الأبيض، و قالت أن الرئيس الأمريكي يعتبر الظروف غير ملائمة لهذا اللقاء؛ بمعنى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تعتبر تصريحات الرئيس الجزائري و تصرفاته فيها عداءا ضد المصالح الأمريكية، و تعتبر أن النظام الجزائري الحالي يساري أكثر من اليساريين، و شيوعي أكثر من الشيوعيين، و قومجي أكثر من  “جمال عبدالناصر ” و “صدام” و “القذافي” و “بشار” و يمارس  فقط الشعبوية القذرة…

         رد الأمريكيين لم يكن عبر قرار البيت الأبيض الذي رفض اللقاء فقط، بل حتى عبر السفيرة الأمريكية في الجزائر التي ترأست منتدى لعلم الوراثة الحيواني في شق الأبقار الحلوب، و كتبت على صفحتها: “استعدوا لثورة الألبان و الثورة الحيوانية في الجزائر”… و استخدامها كلمة “ثورة” و ليس تطور أو نهضة ثم ربطها مع كلمة “الحيوانية”…، كان دقيقا لإهانة النظام الجزائري الذي يعتبر نفسه مهد كل ثورات العالم و الذي يطمح إلى تدمير الدولار و هو لم يغادر بعد منطقة الأمن الغذائي، و كأن السفيرة تخاطب النظام الجزائري باللغة التي يفهمها و يتقنها، و في ذات الوقت تخبر العالم أن الجزائر لا تزال تعاني من الجوع و أنها لم تتخطى بعد مرحلة تحقيق الأمن الحليبي و ليس الغذائي، و أن أمريكا ستتكفل بتسهيل وصول الحليب إلى بطون الجزائريين بعدما عجزت الجزائر الجديدة في ذلك… !!، و هذا أمر في غاية الخطورة و الإهانة، لأنها امرأة تجمع بين الدبلوماسية و العمل الاستخباراتي، و عباراتها أشبه بالطلقات.

         نواصل مع الإعلام الأمريكي الذي اتهم النظام الجزائري بقرصنة العلامة الأمريكية–الإسرائيلية Starbucks، و قال أن مالك العلامة و هي مجموعة استثمارية يهودية، هددت بمقاضاة النظام الجزائري الذي منح رخصة إقامة متجر يحمل شعار المجموعة الأمريكية–الإسرائيلية دون الحصول على ترخيص… و أضافت المجموعة أن فروعها تتواجد في كل بقاع العالم باستثناء دولتين فقط، و هما كوريا الشمالية و الجزائر، و أن لها فروع حتى في العاصمة طهران، و أنها انسحبت بعد الحرب الأوكرانية من روسيا، حتى لا تدعم الاقتصاد الروسي فيما تراه مجموعة علامة  Starbucks  حربا ظالمة على دولة أوكرانيا.

         قضية سلاسل مقاهي علامة Starbucks أكبر من مجرد تقليد للعلامة، بل يكشف طموح الجزائريين ليصبحوا جزءا من النظام الرأسمالي، و عدم رضاهم على النظام الاشتراكي الشيوعي، و يرون أنهم شعب لا ينتمي للمعسكر الشرقي و كانت له آمال كبيرة في نظام “تبون” للتغير جذريا نحو الانفتاح الشامل على الغرب، حيث تنطلق الفتوحات العلمية و حيت تبتكر أساليب الترفيه الراقية و أين يجد الفرد حرية أكبر في المبادر و تحقيق الأحلام، و أثبتوا عشقهم للحلم الأمريكي Americain Dreams، بعدما أكد لنا أحد الصحراويين الذي زار مقهى Starbucks  المزيف بوهران، و أخبرنا أن درجة التطابق مع الفروع المتواجدة بدولة الاحتلال المغربي غير ممكن تصديقها و يصعب التشكيك في أنه متجر مزيف، و ختم بالقول أن الجزائريين يصطفون أمامه في طوابير رغم غلاء خدماته و منتجاته، و أن المتجر يغلق قبل موعده القانوني بسبب نفاذ منتجاته.

         و بعد التحري الصحفي تأكد لموقعنا الحر أن المقهى تعود لأحد أبناء النافذين الجزائريين، و أن القوانين في الجزائر تمنع مثل هذه الخروقات و تزييف العلامات و تصنفها كجرائم اقتصادية، غير أن الأمر يصبح استثناءا عندما يتعلق بأحد القيادات الجزائرية أو أبنائهم…، و المفجع أن الشعب الجزائري بدأ في التعبير عن امتعاضه بسبب الضجة الكبيرة التي أحدثتها هذه القرصنة لعلامة Starbucks.

            و قال عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل أن القيادات الجزائرية التي تتشدق على الشعب الجزائري بحماية الثورة و تدعوه إلى الصبر و الاحتساب في الطوابير نتيجة سياسة وقف التوريد و التقشف…، هم أنفسهم من يرسلون أبنائهم للدراسة في الغرب و ليس في الشرق، و أن ابنة قائد الجيش”شنقريحة” تتواجد في العاصمة الأمريكية منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر، و ترفض العمل في الملحقة الدبلوماسية بروسيا، تفرض نفسها كدبلوماسية داخل السفارة الجزائرية و كعضوة ضمن التمثيلية الجزائرية بالأمم المتحدة، و أنها ترفض السكن في إقامة السفارة الجزائرية بأمريكا، و تفضل الإقامة في فندق “ترامب” على حساب وزارة الخارجية، و تكلف خزينة البلاد 1000 دولار كل ليلة…، و هذا ملف سنوافيكم بكل تفاصيله في قادم مقالاتنا.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد