Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أية تغطية إعلامية … في غياب حملة حقيقية؟

       يقول الشاعر : ومـــن العـجـائـبِ والعـجـائـبُ جــمــة … أن  يلـهـج  الأعـمــى   بـعـيـبِ  الأعـــورِ” أو كما يقول المثل الحساني: “الشبكة اللي تعيب اغربال” ، ذلك هو حال الدكتور الأجوف “محمد دداش” الذي يحاول هذه الأيام أن يعود إلى واجهة الساحة النضالية بمدينة العيون المحتلة من باب التحامل المجاني و التجريح المبطن في حق  الإخوة في “الفريق الإعلامي”.

       فمنذ فشل الوقفة الاحتجاجية الذي دعت إليها “تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية” يوم 16 يونيو 2015 بمدينة العيون المحتلة، و التي تعد  أولى الخطوات في مسار “الحملة الدولية و الوطنية للمطالبة باحترام حقوق الإنسان و تقرير مصير الشعب الصحراوي”، و الفاعلون الرئيسيون في هذه “الحملة” يحاولون تبرير فشلهم إلى غياب تغطية إعلامية كبيرة  لهذا الحدث، حيث يتهم “محمد دداش” كل من  “الفريق الإعلامي” و كذلك مراسلي التلفزيون الصحراوي و خصوصا “حياة خطاري” بالتلكؤ و التقصير في إعداد مواد إعلامية و ربورتاجات حول الوقفة الاحتجاجية و حول “الحملة” بشكل عام.

       العنجهية التي يتكلم بها “محمد دداش” -خلال هذه الأيام- عن الفرق الإعلامية الصحراوية، ربما أنسته حقيقته المخجلة كإنسان تافه تم اختياره ليصبح “رمزا” رغم كونه يفتقد لمقومات الشخصية الكارزمية، كما أنه معروف بكونه جبان ، حيث يفر من الميدان عند أول صافرة لقوات القمع، كما أن اعتقاله خلال سنوات السبعينات كان بشكل مهين حيث يقال عنه بأنه “حبارة مقبوضة باليد”، فانطبق عليه البيت الشعري: أســد عـلـيّ وفــي الـحــروب نـعـامـة … ربــداء تجـفـل مــن صفـيـر الـصـافـر”.

       ما يعرفه الجميع هو أن الإعلام يعكس الأحداث و كلما كان الحدث كبيرا كانت التغطية أكبر، و بما أنه لا وجود لحدث يستحق التغطية فلا يمكن أن تصنع مادة إعلامية ذات مصداقية، و لذلك نعتقد أنه لا يوجد مبرر مقنع يمكن الأخذ به لاتهام الإخوة الإعلاميين الصحراويين بالتخاذل في القيام بمهامهم، اللهم ذلك الأسلوب الخبيث لغراب كناريا الذي كلما أراد التخلص من “وزن زائد” على السفينة النضالية المتهالكة التي يقودها، يلجأ إلى أسلوب الضرب تحت الحزام .

       لذلك فإن استهداف “الفريق الاعلامي” يستهدف بالأساس مديره  “محمد ميارة” الذي بات يقلق كل من الثعلب و “الدجيمي الغالية” اللذان اتفقا على أن يعقدا له جلسة محاسبة و محاكمة على بعض التصرفات التي صدرت عنه في الأشهر الأخيرة.

      كما أن الغرض من إقحام اسم “حياة خطاري” في هذا التوقيت بالذات بكونها لم تقم بواجبها المهني، يمكن اعتباره “قرسة أذن” في إطار تصفية الحسابات معها، بعد أن شقت عصا الطاعة على سيدها “عمر بولسان” باصطفافها إلى جانب الأم الفاضلة “سكينة جد أهلو” فيما بات يعرف بقضية تجديد مكتب “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية”.

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد