العدد العاشر: إنطلاق المهرجان الدولي لسينما الصحراء بنكهة “بارديمية”.
إنطلقت اليوم الثلاثاء 29 أبريل 2014 بولاية الداخلة، النسخة الحادية عشر للمهرجان الدولي لسينما الصحراء (FISAHARA– فيصاحرا)، و الذي سيستمر على مدى ستة أيام، و من أبرز الوجوه المشاركة في هذه التظاهرة الممثل الإسباني الشاذ جنسيا “خافيير بارديم” وزوجته “بينولبي كروز” و المخرج الإباحي “بيدرو ألمودوفار”.
قبل انطلاق هذه التظاهرة ، عقدت صباح يومه السبت 26 أبريل 2014 بمدريد، حفل تقديم هذه النسخة، ألقت خلاله الممثلة الاسبانية العجوز “بيلار بارديم” والدة “خافيير بارديم”، كلمة تحدثت فيها بحسرة و الدموع في عينيها عن ما يعانيه الشعب الصحراوي منذ عقود، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الشعب ( و هنا نتساءل هل تحملت هي مسؤوليتها في تربية أبناءها على القيم الحميدة، اما الشعب الصحراوي فلا يحتاح الى العاهرات للدفاع عنه).
و في ذات السياق قام نجلها الأكبر الممثل “كارلوس بارديم ” بمداخلة أكد فيها بأن “كل إنسان يكافح في حياته اليومية والصحراويون يعيشون نفس أوجه الحياة ، لكن كفاحهم من اجل الحرية والإستقلال” ( فعلا كلام متزن صادر عن شخص غير متزن يعاشر العاهرات ويقبل على نفسه الزواج من ممثلة أفلام بورنو، بل و يأتي بهن الى أرض تندوف وسط أهالينا).
هذه النسخة التي تحتفي بالأسطورة العالمية “نيلسون مانديلا”، جعلت غراب كناريا “عمر بولسان” يدعو “مانديلا الصحراء” محمد دادش لحضور هذا المهرجان، لتقديمه كضيف شرف… لكن شتان بين “مانديلا” جنوب إفريقيا و “مانديلا” القضية الصحراوية (لنا عودة لهذا الموضوع).
و من جهة أخرى، لا يزال التساؤل مطروحا حول الايجابيات بالنسبة للقضية الصحراوية في تنظيم مهرجان سينما، خصوصا و أنه مرت 11 سنة على انطلاقه سنة 2013، خصوصا إذا ما علمنا بأن الكثير من الأسماء الإسبانية التي يتم استدعاءها للمشاركة لها تاريخ طويل في مجال الدعاية للجنس و هو ما يهدد بخسارة سمعة الشعب الصحراوي على المستوى الدولي، ناهيك عن الأفكار الهدامة و الأمراض التي يمكن أن تصيب الشباب الصحراوي بسبب اختلاطهم بهؤلاء الشواذ.
و لنتذكر في هذا الصدد النسخة العاشرة من هذا المهرجان حينما اختتمت بالمهزلة و فضيحة كان بطلها البهلوان “إيفان برادو”، حينما حاول التعبير عن دعمه لقضيتنا عبر إظهاره لمؤخرته و هي تحمل بين ثناياها وردة، حيث توجه هذا المهرج الفاسق نحو جدار الذل و العار للجيش المغربي و طلب من شاب صحراوي أن بغرس في الرمال مجموعة من الورود أتى بها في شكل باقة، و بعدما ألقى ببعض كلمات في مدح نضالنا، تجرد –دون حياء- من كل ملابسه و بقي مثلما ولدته أمه و أمسك بوردة مسكينة ووضعها بين فردتي مؤخرته النتنة و رفع يديه في الهواء (أنظر الصورة).
و يبقى التفسير المنطقي و الإيحائي لهذا التصرف الشاذ هو أن هذا المهرج كان يفرش الأرض بالزهور للجيش المغربي من أجل دعوتهم إلى مؤخرته التي زينها لهم بوردة…. فعلا إنها قمة الانحطاط عندما ندافع بالعورة عن الثورة.
لمشاهدة مقطع الفيديو الخاص بهذا المهرج المرجو الضغط هنا
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]