أدانت محكمة الاحتلال بالسمارة المحتلة يوم الاثنين الماضي الإعلامي والمناضل وليد البطل بأربعة عشر شهرا نافذة بتهمة الاعتداء على رجال الشرطة وإحداث كسور لأحدهم الذي أدلى بشهادة طبية للعجز مدتها تسعون يوما.
و إذ نعلن تضامننا مع وليد البطل فإننا نذكر مرة أخرى بأننا نبهنا –أكثر من مرة- إلى ضرورة الحفاظ على سلمية الوقفات وتفادي كل ما من شأنه أن يكون حجة للاحتلال للمضي قدما في محاكمته لشبابنا و شرعنة تدخلاته العنيفة ضد الوقفات خاصة في الوقت الذي أصبحنا نسمع فيه لجوء بعض شبابنا إلى استعمال الحجارة والسيوف لمهاجمة مقرات الإدارة المغربية بالسمارة المحتلة ليلا، وهو الأمر الذي ينم عن عدم التأطير والتوجيه السياسي لهؤلاء الصبية.
ففي الوقت الذي يزج بشبابنا الواحد تلوى الآخر بالسجون المغربية وما يترتب على ذلك من متاعب ومعاناة لعائلاتهم، ينعم مقاولو النضال بما تجود به لهم القيادة من دعم وما تتفضل به سلطات الاحتلال من إتاوات ومعونات مشبوهة لصالحهم ولأقاربهم.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.