إن خبر” سقوط” موقع “الصحراء ويكيليكس”، الذي يتبجح به بعض النشطاء على شبكة الانترنيت و الذين يدعون أنهم ردوا الاعتبار للنشطاء الحقوقيين، فرحين بانجازهم العظيم الذي يعتقدون بأنهم حققوه، يدل على شيءواحد؛ وهو ان موقعنا الإعلامي بدأ يرعب أولئك المنخرطين في منظومة نضالنا بمنطق الانتهازية و الفساد، فأصبحت مقالاتنا تؤرق أشباه المناضلين و باتت بمثابة السيف المعلق بشعرة فوق رأس كل من يدعي النضال و الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي الأبي.
كما أن هذا “السقوط” المزعوم لموقعنا، تناقلته بعض المواقع الالكترونية الرخيصة و التي تتغذى على الطفيليات (نأسف على الوصف لكنها الحقيقة المرة)، بكل سذاجة و عدم احترافية في التحقق أولا من الخبر قبل نشره. ومع ذلك فنحن شاكرون لتلك المواقع الالكترونية “الإخبارية” لأنها ساهمت بشكل غير مباشر في إشهار موقعنا أكثر فأكثر، حينما اعترفت بصريح العبارة أن: « موقع تسريبات صحراء ويكيليكس شغل الرأي العام الصحراوي طيلة الأيام الماضية، خاصة بالمناطق الصحراوية المحتلة .. » على حد تعبيرها.، فكما يقول المثل “الضربة التي لا تقتلك تقويك”.
بل و الأدهى من هذا ان الأيادي الخفية التي حاولت تخريب موقعنا زجت باسم المناضل “بومبا مبارك فال”، وقدمته كمؤسس لموقعنا، في محاولة منهم لحبك سيناريو يمسح من ذاكرة متابعينا كل ما فضحناه من فساد،؛ فنحن فريق إعلامي مستقل يضم نخبة من خيرة الشباب الصحراوي في المجال الإعلامي على شبكة الانترنيت، ندين بشدة و نتبرأ من تلك الأقلام القذرة التي يقف على رأسها المستبد بالرأي العام الصحراوي “عمر بولسان”، مدير مكتب كناريا، الذي أراد مرة اخرى ان “يضرب عصفورين بحجر”؛ فمن جهة يتخلص من موقعنا الذي نغص عليه حياته، و من جهة اخرى يتخلص بطريقة ذنيئة من الاخ “بومبا مبارك فال”.
فلاشك أن المؤامرة كانت مبيتة منذ فترة من الزمن لضرب المسار النضالي للاخ “الكريم بومبا مبارك فال” ، و لذلك جاءت هذه هذه المؤامرة التي تم نسجها بإحكام من طرف “غراب” لاس بالماس و بين المستعمر المغربي الممثل في أجهزته الاستخباراتية. وكما يعرف الجميع أن تاريخ العلاقة التي كانت تجمع “عمر بولسان” بـ “بومبا مبارك فال” لم تكن جيدة إلى حد الساعة. لذلك كان الرد على هذا الأخير هو الإطاحة به في شرك المؤامرة و تصفية حسابات قديمة عبر عنها في مقال له تحت عنوان : “بالضرب تحت الحزام” .
وقد آلينا على أنفسنا الترفع عن الرد على مثل هذه الخزعبلات ، ليس إنكاراً لحق شبابنا الصحراوي في المعرفة، لكن لإيماننا بأن الوطن وهمومه أولى بالاهتمام من شائعات يريد مطلقوها أن يشغلوا الرأي العام عن نقاش قضايانا الجادة و في ما يتعلق بالمعلومات والحقائق التي نشرناها في صفحتنا المنفردة بالخبر اليقين، عن المناضلين و النشطاء الحقوقيون الصحراويين، نؤكد بأننا سنستمر في نشرها ، لكن هذه المرة بقوة، و بكل التفاصيل التي كنا نحجم أن نعرضها كاملة، لأننا سنزيد من جرعة الدهشة و الحيرة فيها حتى يكون وقعها مدويا في النفوس المريضة بفلسفة الانتقام و تصفية حسابات التي لا طائلة منها، وكذا العقول الفارغة التي تدعي الفهم و المعرفة في كل شيء.
و في هذا السياق لا بد من التذكير- و نذكر هنا العقول الحرة و المتحررة من الأفكار المسبقة- ببعض الحقائق و الفضائح التي نتحدى أيا كان، أن يصفها بالإشاعات نسرد على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
- الفضيحة الجنسية لـ “سلطانة خيا” مع “عبد الرحمان زيو” في شقة مفروشة بالرباط ثم العيون المحتلة، مرورا ببسكورة نواحي الدار البيضاء، وإلقاء القبض عليها في شقة للدعارة باسبانيا في إطار شبكة للدعارة الدولية.
- مغامرات “امينتو حيدر” الغرامية مع عشيقها “البشير لخفاوني” في شقة إحدى العمارات الموجودة في شارع القدس بمدينة العيون المحتلة.
- الحالة المزرية التي تعيشها أسرة “امينتو حيدر”، المتمثلة في فشلها في تربية أبنائها (“حياة” و “محمد”) و إهمالها لهما ( انحراف، فشل الدراسي..)
- تورط “إبراهيم دحان” و “غالية الجماني” في عملية إجهاض.
- اختلاسات مالية التي تورطت فيها “سلطانة خيا” بخصوص الأموال المرصودة للانتفاضة بمدينة بوجدور المحتلة…
و هلم جرى من الحقائق و الفضائح التي لا تنتهي، لذا نعدكم بالمزيد منها في حلة جديدة لموقعنا الالكتروني الرسمي، الذي سيبقى دائما و أبدا وفيا لمساره النضالي من أجل الرقي بقضيتنا الصحراوية و نيل الاستقلال الذي لا نزال نطمح جميعا إليه. أخيرا و ليس أخرا، نقول لأذناب عمار بولسان إنكم بعملكم النتن هذا، قد بينتم مدى قوة و نجاح صحراء ويكيليكس في تحقيق هدفه المنشود..ألا وهو كشف حقيقة الخونة و المفسدين: هذا هو الانتصار..انه الانتصار..
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]