Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حوار أم شجار

   بقلم: الغضنفر       

       نشر على موقع يوتوب مقطعين  للقاء الذي جمع، في الأسبوع الماضي، مساعد نائب مقرر لجنة الشؤون الاجتماعية و المدنية و التربية و الثقافة بالبرلمان الأوربي (البريطاني “ليز جوناتان”) و “علالي بوتنكيزة”، ممثلا عن “تنسيقية ملحمة اگديم ازيگ للحراك السلمي”….. مقطعي الفيديو اللذان تم تداولهما كذلك على صفحات الفايسبوك يصلحان أكثر كفقرة في برنامج تلفزي ترفيهي أو مشهد من مشاهد مسرحية كوميدية، بدل لقاء رسمى لدعم قضيتنا الوطنية، وهو ما يفسر الكم الهائل للتعليقات الساخرة لمتصفحي الانترنيت.

        “شر البلية ما يضحك”، فما حدث خلال اللقاء أماط اللثام عن نموذج من اللقاءات الفاشلة التي عقدها  بعض من مناضلينا، الذين برزوا من عدم على الساحة و احتكروا اللقاءات مع الوفود الأجنبية التي تزور المنطقة، كما يُظهر مدى الاستهتار الذي وصلت إليه قضيتنا في اختيار من يتكلم باسم الشعب الصحراوي، و يعيد إلى الواجهة السؤال الذي سبق و أن  طرحناه  غير ما مرة:  من سمح لهؤلاء الجاهلين و أشباه المتعلمين بأن يتصدروا واجهة النضال و أن يتكلموا باسم القضية؟….، في حين أن الساحة النضالية الصحراوية حبلى بالمثقفين.

      فـ “علالى بوتنگيزة” ترك انطباعا سيئا عن الصحراويين في نفسية المبعوث البريطاني الذي ظهرت عليه حالة من الرعب و الخوف وهو يستمع إلى مداخلته  العجيبة،  حيث  كان  نبرة كلام “بوتنگيزة” محتدة حيث رفع صوته على مخاطبه و كأنه في  شجار  معه لا في جلسة حوار، ناهيك عن حركات جسمه المترنحة و إشاراته المتتالية بإصبعه الغليظ في وجه المبعوث البريطاني الذي أحس وكان مسدسا مصوبا إلى رأسه.

      فالمبعوث البريطاني لم يجد في اللقاء مع “علالي بوتنگيزة” أيا من القضايا و الملفات التي هو مكلف بالدفاع عنها، أي الشؤون الاجتماعية (“علالي” لم يكن أبدا اجتماعيا في حواره) و المدنية (حركاته كانت همجية) و التربية (طريقة الحوار تنم عن افتقاره إلى التربية) و الثقافة (عن أية ثقافة نتكلم و الرجل أمي).

        هذا بالإضافة إلى أن “علالي”  معروف عنه اندفاعه، الشيء الذي ورطه -غير ما مرة- في قول كلام اغضب الكثير من المناضلين الذين بدؤوا -مع مرور الأيام- يكتشفون أن  عقل الرجل يتصرف كمجنون.

 

            لمشاهدة المقطع الأول من الفيديو  اضغط على هذا الرابط:

http://www.youtube.com/watch?v=Umez8fD2sLU

لمشاهدة المقطع الثاني من الفيديو  اضغط على هذا الرابط:

http://www.youtube.com/watch?v=tDolZAcgsr4&feature=youtu.be

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد