بقلم: الغضنفر
نشرت شبكة “راديو اميزيرات” مقالا عن البريطاني “جوناتان ليز” الذي زار مؤخرا مدينة العيون المحتلة، توضح فيه أن هذا الأخير ليس ببرلماني أوربي و لا موظف أوربي و لا مختص في حقوق الإنسان؛ بل مجرد عضو بسيط في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوربي …. لا اقل و لا اكثر… تم تعيينه كمتحدث لصياغة تقرير عن حقوق الإنسان.
و إذ نشكر “راديو اميزيرات” على المجهود الذي بذلته لتنوير الرأي العام الصحراوي حول حقيقة هذا البريطاني، نطرح بعض من الأسئلة التي تدور في أذهان الكثير من المناضلين الشرفاء والتي تحمل في طياتها –مع كامل الأسف- كثيرا من العثرات في مسار قضيتنا:
– إذا كان هذا البريطاني ليس له وزن في البرلمان الأوربي، فلماذا كل هذه التعبئة التي حصلت في صفوف مناضلينا لعقد لقاءات معه ؟ …. ولماذا لم تكلف قيادتنا المبجلة نفسها و لا دبلوماسيتنا في أوروبا، عناء توضيححقيقة هذا البريطاني حتى يكون المناضلون على بينة من أمرهم و لا يُضيعوا وقتهم في لقاءات ليس لها أي نفع على القضية؟
– أليس حري بقيادتنا إعطاء معطيات كافية عن كل الأجانب الذين ترسلهم إلى الصحراء الغربية للقاء بالمناضلين ؟
– أين هم أولئك المئات من الأجانب المتضامنين الذين أرسلهم مكتب كناريا، خلال السنوات الأخيرة، إلى المنطقة و التقوا بالمناضلين دون أن يكون لذلك أية نتيجة؟
– إلى متى ستبقى سياسة الضحك على الذقون بتقديم كل شخص على انه ملاحظ دولي لحقوق الإنسان، لمجرد انه ذو بشرة بيضاء و شعر أشقر و عيون زرقاء؟
– أليس من العار أن تستعين قيادتنا بالأوباش من الاسبانيين …..بل و الأسوء من ذلك أن مكتب كناريا يلجأ إلى من عرفوا في بلدانهم بفضائح أخلاقية من مخدرات و شذوذ و ارتزاقية؟
– ألم يحن الوقت لتقييم حصيلة اللقاءات مع الاجانب التي أثقلت كاهل المناضلين خصوصا و أن الكثير من هؤلاء الأجانب أكلوا و ناموا في منازل العائلات الصحراوية ناهيك ان اغلبهم و خاصة النساء-لا يراعين تقاليدنا و يجلسن بين أهلنا و أجسامهن شبه عارية ؟
و في الختام نُحيّي مجددا “راديو اميزيرات” على مبادرته ليفتح أعين المناضلين على ضرورة تحري المعطيات حول كل أجنبي يزور المنطقة قبل اللقاء به و كما يقول “الشلوحة”: ” اللي ما فيه نفع ….ادفع”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]