كما توقعنا في مقال سابق، فقد عاد زير النساء “حمادي الناصري” يوم السبت 27 ديسمبر 2014، إلى مدينة السمارة المحتلة، قادما من مدينة خريبكة المغربية، لقضاء عطلة رأس السنة مع عائلته …. و من المحتمل أن “يفجر الرمانة” مع زوجته “سلكها” لتسمح له بالزواج مرة ثانية، تطبيقا لمدونة الأسرة المغربية.
و تجدر الإشارة إلى أنه خلال زيارته الأخيرة لمدينة السمارة المحتلة، حيث مكث بها حوالي أسبوع، تميز مقامه بنون النسوة، لأنه تردد على كثير من النسوة خاصة “نضيرة ميلد” و و”غلاجيلها سيدي الولي الادريسي”…. ذلك أنه في مسيرته “النضالية”، ظل “حمادي الناصري” متيما في نون النسوة، فبالإضافة إلى تحرشه بـ “كلثوم بصير” وعلاقته الجنسية بـ “عواطف أشهد” و “حسنة الزراري”، نشير إلى انه أقام علاقات مع إحدى جارته و تدعى (ف) و التي لم تحترم زوجها و استغلت غيابه بين الفينة و الأخرى لتزني مع “حمادي”.
وبعد ان مل من جارته (ف)، استبدلها الناصري بالمسماة “السالمة” التي تسكن بحي السلام والتي عاشرها لفترة جد قصيرة قبل ان يتخلى عنها هي الأخرى… لنا عودة لهذه الفضائح بتفاصيل أكثر….
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]