Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جيش الاحتلال المغربي يقصف من جديد بالأراضي المحرمة و ثلاثة مقاتلين صحراويين يستشهدون من بينهم قائد كتيبة

           تم يوم الثلاثاء (2024.03.19) تشييع جثامين الشهداء الصحراويين  الثلاثة الذين ارتقوا بعد استهدافهم من طرف مسيرة الشيطان “يعني”، حينما كانوا في مهمة عسكرية لدك معاقل جنود جيش الاحتلال المغربي خلف جدار الذل و العار، المسيرة استهدفت القافلة العسكرية الصحراوية في وقت مبكر  من نفس اليوم عندما حاول المقاتلون الصحراويون الدخول إلى الأراضي المحرمة، لمنع عمليات تحريك الجدار العازل الرملي الذي يحاول جيش الاحتلال المغربي الدفع به  ليكون محاديا للحدود الموريتانية، و بالتالي ابتلاع جميع المناطق المحررة.

           المسيّرة استهدفت الرتل العسكري الصحراوي المكون من خمس سيارات رباعية الدفع، و تمكنت سيارة واحدة من النجاة بعد دخولها التراب الموريتاني، و كان على متنها عدد من الجرحى الصحراويين الذين يجهل مصيرهم إلى حدود كتابة هذا المقال، و قد نشرت عدة حسابات صورا للشهداء الثلاثة المنتمين جميعا للناحية العسكرية السادسة، و يتعلق الأمر بقائد كتيبة،  “بودبودّة ولد حمّيدة”، و  المقاتلين “المحفوظ ولد فضلي ولد سيدابراهيم” و “سيدأحمد ولد حمّيد ولد لبّات  ولد العبد” ،  الذين تم نقل جثمانه إلى المخيمات لتوارى الثرى.

            الحادث خلف غضبا شعبيا قويا بين صفوف الشعب الصحراوي، الذين أعابوا على القيادة الصحراوية عدم إعلان هدنة مؤقتة خلال شهر رمضان، و حقن دماء الصحراويين، على اعتبار أنه و مند سنة 2020، و الجيش الشعبي الصحراوي يتحمل وزر الحرب التي أعلنها البيت الأصفر من جانب واحد، و لم يستطع أن يحقق فيها أي نصر ميداني، و مذذ ذلك التاريخ و الخسائر المادية و البشرية تسجل فقط في صفوف الجيش الشعبي الصحراوي، فيما جيش المحتل المغربي-  حتى الآن- خسر مواطنا  مدنيا واحدا في هذه الحرب بعد استهداف مدينة السمارة المحتلة في عملية تسرُّب ناجحة للمقاتلين، كانت سببا في فقدان الأراضي المحررة المجاورة للحدود الموريتانية، و لا نزال نعاني من تبعاته العسكرية و الدبلوماسية و السياسية إلى اليوم….المصيبة الأكبر أنه يروج خلال الأيام الأخيرة حديث  وسط اللاجئين عن زواج الأخ القائد “ابراهيم غالي” من شابة تنتمي لقبيلة الرگيبات لبيهات  (الخبر لم نتأكد من صحته، …و  في  حال تأكده نتساءل إن كانت صدفة أم عقلية متشابهة بين “إسماعيل هنية”  و الأخ “ابراهيم غالي” هي التي جعلتهما يتزوجان و يحتفلان على جثامين شهداء شعبيهما؟!!!!)

            و علاقة بالوضع بمخيمات تندوف، فقد شهدت حادثا جديدا  يؤكد بأن الوضع الأمني هناك هش للغاية، حيث  تعرض  سجن الذهيبية ، الذي يبعد عن الرابوني بحولي 8 كيلومترات جنوبا،   في الساعات الأولى (ليلا) من يوم الاثنين  الماضي، لهجوم  من طرف عصابة  تنشط في تجارة المخدرات،  ينتمي أعضاءها إلى قبيلة الرگيبان اسْلّام، كانوا مدججين بأسلحة كلاشينكوف،  و قاموا باقتحام السجن و تحرير ابن قبيلتهم “فلْلّي ولد حبّوب ولد امبيريك”، الذي كان قد تم القاء القبض عيه خلال شهر ديسمبر الماضي و إيداعه السجن على خلفية قضية تتعلق بالسرقة.

           و رغم تحرك دوريتين للدرك و الجيش الصحراوي من أجل القبض على المهاجمين إلا أنهما فشلتا في ذلك بسبب كثافة الرصاص الذي اطلقه أفراد العصابة….. هذا الحادث يؤكد بأن القيادة الصحراوية، بعد نصف قرن من إعلان تأسيس الجمهورية، لم تستطع تجسيد مفهوم الدولة على أرض الوقع و  لا يزال اللاجئون هناك يتصرفون بعقلية قبلية و لم يستوعبوا  بعد مفهوم المواطنة.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد