Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جواب الجاهل جهالة

        بقلم: الغضنفر 

        للمرة الثانية تحاول المجموعة التي تطلق على نفسها   “الفريق الإعلامي ” التعرض لموقعنا الإعلامي “الصحراء ويكيليكس” بالقذف و السب في حق القائمين عليه، و تخوينهم عبر اتهامهم بالعمالة لجهاز استخبارات مغربي….وإذا نوضح بعض النقاط التالية، تنويرا للرأي العام الصحراوي، لا تعقيبا على “بني كلبون” لان “جواب الجاهل جهالة”، و لأن “خير من إجابة السفيه السكوت”.

    أولا: سياسة تخوين كل الأصوات التي لا تشاطر رؤية غراب كناريا “عمر بولسان” و اتهامها بخدمة أجندة المحتل المغربي ، سياسة أكل عليها الدهر و شرب، بحيث لا ننتظر من أحد أن يعطينا دروسا في الوطنية؛ لأننا مناضلين شرفاء نؤمن بان النضال هو قدر هذا الشعب.

    ثانيا:  نذكر بأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنجح ثورة أو إستراتيجية نضالية، بوجود فساد أخلاقي و مالي بين رموز النضال لأنه كما يقول القول المأثور: “خذ حذرك من عدوك مرة و من صديقك ألف مرة”.

    ثالثا: من يتهمنا بأننا ننشر إشاعات مغرضة عن بعض المناضلين، فإننا نؤكد من جديد بأنها حقائق لا غبار عليها، نتوفر على الحجج لإثباتها إذا ما دعت الضرورة لذلك، و تدخل  كذلك في إطار رؤيتنا المستقبلية المبنية على ضرورة التطهير لإنجاح الانتفاضة… أما بخصوص أولئك المشككين فما أمامهم إلا أن يكذبونا بإثبات العكس و نحن على استعداد أن ننشر التكذيب مع اعتذار، مع أننا متأكدين بأننا لم نفتري في الأخبار التي نشرناها لأنها كانت معروفة عند البعض من المناضلين.

  رابعا :  الموقع يعتمد في عمله على مجموعتين؛ الأولى جميع أعضاءها مراسلين معتمدين من طرف طاقم الموقع و المجموعة الثانية لا نعرف الكثير من أعضاءها لأنهم يتراسلون مع الموقع بأسماء مستعارة ، ويكتفون بإرسال وثائق و صور و مساهمات و كل شيء يمكن أن يؤكد الخبر الذي جاءوا به .

 خامسا : أخذنا على أنفسنا عهدا بعدم التعرض لأي من الإطارات الصحراوية، مهما كانت درجة الاختلاف مع أعضاءه، لأننا واعون بان خلق أي إطار  هو نتاج مجهودات جبارة لعديد من المناضلين، لذلك قررنا أن نقوم  بعملية إصلاح من داخل هذه الإطارات  بفضح العناصر الفاسدة التي تقوض عمل هذه الإطارات .

  سادسا :  و في الختام أننا نعتبر المقال المنشور لما يسمى “الفريق الاعلامي” مجرد بداية للحملة الدعائية التي سبق و أن أعلن عنها موقعنا بخصوص الجزء الثاني من مسرحية “شاهد ما شاف شي حاجة” و بالتالي فإننا نتوقع المزيد من حملات التشهير ضد موقعنا إيمانا منا بأن الشجرة المثمرة هي غالبا من تقذف بالحجارة، غير أننا نذكر في الوقت ذاته  “من بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجر”

   بمناسبة “البيت الزجاجي” فإننا لم ننشر قصيدة “بني كلبون” إلا بعد إلحاح  أكثر من 100شخص من قلعة الصمود ،ووصلتنا كذلك مساهمات أخرى تصب في نفس الاتجاه إلا إننا فضلنا، في حينه، عدم نشرها حتى لا نشعل الفتيل أكثر ،إلا أننا فوجئنا بان “محمد ميارة”  مدعوما بفريقه الإعلامي من امثال “اعور الدجاجة” و “مصيلح”، نصبوا أنفسهم فرسانا للتصدي إلى موقعنا والدفاع عن المفسدين و “مناضلات النكاح” و ذلك بأوامر من الثعلب إبراهيم دحان و غراب كناريا.

 فـ “محمد ميارة” آخر من يتكلم عن الفضيلة و الأخلاق لأنه معروف عنه انه مسخوط والدته و بدون شخصية أمام زوجته، حيث انه لم يكلم  أمه، حتى بعد مرور أكثر من عام، بعد خصومة بسبب زوجته قرر بعدها الاستقرار بحي الراحة وكذلك لا ينفق على أمه، مع انه ميسور الحال و سبق أن توصل بمبلغ مهم من وزارة التعليم المغربية كتعويض عن سنوات الاقدمية الوهمية مع انه لم يسجل اسمه كموظف إلا خلال سنة 2011.

        هذا ناهيك على انه في الوقت الذي كان فيه المناضلون يقارعون الاحتلال، خلال السنوات الأخيرة، و خاصة من 2005 الى 2011، كان “محمد ميارة” يتابع دراسته بمدينة فاس المغربية و ما أدراك ما العيش في هذه المدينة التي تعرف غلاءا  في المعيشة، حيث كان “ميارة” يصرف على نفسه بسخاء من أموال الانتفاضة، في الوقت الذي كان يدفع بالعديد من الشباب إلى الشوارع، بتجنيدهم لصالحه كمراسلين أو مخربين، فكانت النتيجة أن اغلبهم انقطع عن الدراسة أو دخل السجن.

       بمناسبة ذكر السجن، نُساءل “محمد ميارة”: هل يهتم لأفراد فريقه الإعلامي الذين اعتقلوا مع اسود ملحمة اكديم ازيك و خاصة “حسن الداه” و “البشير خدا”؟، ماذا يفعل من اجل دعمهم ؟ هل يرسل لهم مبالغ شهرية من راتبه كأستاذ أو على الأقل  من الإعانات المادية التى يتوصل بها من قيادتنا و من بعض الجهات الجزائرية؟ هل خصص لهؤلاء السجناء جزءا من المبلغ الذي تحصل عليه خلال زيارته الأخيرة للجزائر و المخيمات؟ هل زار هؤلاء المعتقلين على الأقل؟

        فالمناضل الوصولي “ميارة” قطع زيارته الأخيرة لمخيمات العزة من اجل أن يحضر إلى المغرب ومنه إلى العيؤن المحتلة حتى لا يفوته توقيع محضر التحاقه بالعمل خوفا على الوظيفة التي منحتها له سلطات الاحتلال و يحكي لنا احد المناضلين أنه قضى فترة من الاستجمام خلال هذا الصيف بشواطىء اغادير المغربية و اكترى شاليه ليستمتع مع زوجته، ولم يزر أمه المسكينة بمدينة الطنطان.، هذا في الوقت الذي لا يجد فيه الكثير من المناضلين حتى ثمن كراء منازلهم و شراء الأدوية….. و إلى اللقاء في أخبار أخرى.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد