Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

السمارة المحتلة و ظاهرة “التمنبر” المستمرة

       في ظل الوضع الكارثي الذي تعيش على وقعه الانتفاضة بموقع السمارة المحتلة و المتسم بالصراع على الزعامة والمواقع المحتدم بين أشباه المناضلين للاستفراد بانتباه القيادة و الاستحواذ على ما تجود به من عطايا على أمل استنهاض الهمم، لا يزال هؤلاء يصرون على تكريس  ثقافة الاسترزاق على حساب القضية الصحراوية و معها استباحة أموال الشعب الصحراوي، عبر التهافت على تنظيم و برمجة منابر خطابية مفلسة و محتشمة لا يتجاوز صداها جدران منازل أصحابها،معدة أساسا للاستهلاك الإعلامي خدمة لمأرب شخصية ضيقة و لا تخدم في شيء الفعل  النضالي الحقيقي.      

      فبعد أن ناور مقاولو النضال بكل الطرق من أمثال “لعبادة ولد ماه” و “حمادي الناصري” و “فكو البيهي”و “الكوخو عمر حمادي” و “الحرطاني محمد سالم حمدي”.. .من اجل إقبار مشروع توحيد الصفوف والتنسيق من خلال خلق منظمات جماهيرية قوية، رغم إلحاح القيادة  و توجيهاتها بهذا الخصوص، وجد هؤلاء في عملية تنظيم منابر إعلامية مبتذلة لاتسمن ولا تغني من جوع  المهرب من اجل التسويف و قضاء مصالحهم الخاصة.

      في هذا الإطار،آثر زير النساء “حمادي الناصري” أن لا يحيد عن  القاعدة و أن يرفع من الإيقاع من خلال توجيه الدعوة لكل الفعاليات الحقوقية والمناضلة بالمدن المحتلة ومن خلال برمجة ندوة لن تكون سوى صورية حول واقع وآفاق الانتفاضة بالمناطق المحتلة، رغبة منه أن تكون مبادرته أقوى وأكثر صدى من الاستقبال الذي خصته مؤخرا “سكينة جد أهلو” بمنزلها للمعتقل السابق “بلعيد بابيت” بمناسبة خروجه من سجن الاحتلال بالسمارة.

      فالاستعدادات التي يباشرها “الناصري” لتنظيم منبر خطابي  بمنزله السبت المقبل 20 يناير 2018 يروج له أن يكون مختلفا عن باقي المنابر التي سبق و أن  نظمها، بحكم أنه يأتي بعد زيارته الأخيرة للمناطق المحررة و لقاءه بالأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، التي انتهزها فرصة لالتقاط صور مع بعض من وجوه القيادة التي يسوقها لتلميع صورته وتعزيز مكانته خاصة صورته وهو يحمل “الكلاشنكوف” ليعطي الانطباع بانه مقاتل من الجيش الشعبي الصحراوي (ربما بمدينة خريبكة المغربية) وهي الزيارة التي كللت بحصوله على دعم مالي كبير بعد أن ظل هناك يتودد للقيادة ويتوسلها على اعتباره يعيش وضعا ماديا مزريا و على انه الوحيد الذي بمقدوره بعث الانتفاضة من جديد بموقع السمارة المحتلة رغم مناورات أعدائه بحسب تعبيره ( في إشارة الى “لعبادة”).

      يراهن زير النساء على إنجاح هذا المنبر الخطابي كما و كيفا، و ذلك عن طريق استدعاءه لعدد كبير من “المناضلين” من السمارة و باقي المدن و المداشر المحتلة، في محاولة لاعطاءه زخما و تنوعا كبيرين، و فرصة كذلك للحديث عن “المكتسبات” التي حققتها القضية الوطنية خلال سنة 2017، مع استحضار التحديات التي ستواجهها سنة 2018، كما سيكون هذا اللقاء مناسبة تأبينية لروح الفقيدة “بتيلة الحيداني” التي وافتها المنية مؤخرا بهذه المدينة حيث أن موتانا وشهدائنا لم يسلموا من الاستغلال من طرف هؤلاء المرتزقة المتهافتين على تنظيم المنابر في صورة لا تختلف كثيرا عن مموني الحفلات والمناسبات.                                                                                               

                                                      عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.   

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد