الجزائر تحت مجهر الولايات المتحدة الأمريكية بسبب التضييق على الحريات الدينية بعد مقتل معتنقة الإسلام ”سيلفيا”
رغم محاولات الدولة الجزائرية احتواء تداعيات مقتل الإيطالية “سيلفيا”، التي اعتنقت الإسلام بالجزائر و قررت الاستقرار بمدينة باتنة، و توقيف ستة أفراد يشتبه في أنهم أفراد العصابة التي نفذت الجريمة، بعدما هاجموا الضحية في منزلها بحي 1200 مسكن من أجل السرقة، حيث ولجوا منزلها بصفة أعوان “الجزائرية للمياه” – كما جاء في قصاصة موقع “أوراس نيوز”-…، إلا أن ذلك لم يمنع من تدويل هذه الجريمة التي صنفت في خانة العنصرية الدينية ضد الأجانب المقيمين في الجزائر، و اعتُبٍرت إلى جانب جرائم أخرى سابقة، أنها تستوجب وضع دولة الجزائر تحت المراقبة، لعد تقديم السلطات الجزائرية أي حماية للأفراد المتدينين، و تم اتهامها أنها تتساهل في الجرائم ضد الأقليات الدينية.
و قد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء الماضي أنها أدرجت الجزائر على لائحة مؤقتة للدول “تحت المراقبة” بسبب ما أسمته “انتهاكات جسيمة للحرية الدينية”، حيث جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي “بلينكن”، الذي قال: إن الولايات المتحدة تضع الجزائر إلى جانب جزر القمر وكوبا ونيكاراغوا، في قائمة المراقبة الخاصة للحكومات التي شاركت في “انتهاكات جسيمة للحرية الدينية” أو تغاضت عنها، …. و هذه إشارة إلى وجود اتهامات مبطنة بأن النظام الجزائري يساهم في تلك الجرائم…، و الوزير الأمريكي أكد أن الولايات المتحدة لن تتنازل عن التزامها بالدفاع عن حرية الدين أو المعتقد للجميع وفي كل بلد.
و خلال منتصف سنة 2021، ندد أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي في رسالة موجهة لوزارة الخارجية الأمريكية بانتهاكات الحرية الدينية في الجزائر، و راسل خمسة أعضاء من مجلس الشيوخ الامريكي وزارة الخارجية، وهم الجمهوريان “ماركو روبيو” و “توم تيليس” و الديمقراطيون “تيم كين” و “كوري بوكر” و “بن كاردان”، حيث طالبوا من الوزير الأمريكي اتخاذ إجراءات ضد المعاملة التمييزية تجاه أعضاء الأقليات الدينية في الجزائر، بما في ذلك المسيحيين البروتستانت والطائفة الأحمدية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك