بقلم: الغضنفر
نشاطات “حياة خطاري” لا تنتهي، كان آخرها ليلة الجمعة 25 يوليوز 2014؛ حينما جلست و توسطت بجسمها الضخم كل من “امحمد حالي” و “حسنّا أبا”، وراء طاولة بمنزل عائلة “التاقي المشظوفي”، لتنشط ندوة تحت عنوان: “دور الحملة الوطنية و الدولية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين”…. كانت “حياة” تُنشّط الندوة بطريقتها المألوفة لدى المناضلين، و تتصنّع التلفظ بعربية فصحى، عبر التركيز على مخارج الحروف مثل “الثاء” و “الذال” و “الظاد”، مما يجعل لسانها يطل -غير ما مرة- خارج فمها الكبير، كأفعى تصدر فحيحها، و شفتاها تقومان بحركات مضحكة تشبه إلى حد كبير طريقة الكوميدي المصري الراحل “إسماعيل ياسين”.
كل هذه الحركات بين لسانها الذي يطل خارج فمها و شفتاها اللتي تتحركان و تجعل تقاسيم وجهها تأخذ أشكالا غريبة، حتى تبين للحاضرين علو كعبها في لغة الضاد، مع إصرارها على الإمساك بطريقة شاذة للميكروفون عبر إدخاله بين الأصابع الطويلة ليدها (السبابة و الخنصر فوق الميكروفون و البنصر و الوسطى تحته) عوض وضعه في راحة اليد، كما أنها خلال حديثها تقوم بالتمايل بجسمها إلى اليمين و الشمال والأمام و الخلف، و هو الأمر الذي جعل الجالسان على طرفيها يُحسان و كأنها سترتطم بهما نظرا لصغر حجم الطاولة و ضخامة جسدها.
وسط تنشيطها لتلك الندوة كانت عيناها تتأمل في الحاضرين و تتساءل مع نفسها إن كان هناك همز و لمز بسبب مقالاتنا عنها و عن الفضيحة المدوية لأختها “مريم” مع “حسنّا الدويهي”، و الحقيقة أننا كموقع إعلامي يستهدف فقط المناضلين الفاسدين كنا نشتغل أساسا على “حسنّا الدويهي”، خصوصا غرامياته في غياب الزوجة، إلى أن وجدنا بالصدفة و دون خلفيات مسبقة أن”مريم” هي إحدى تلك العشيقات.
هذه الأخيرة التي أصيبت بوعكة صحية جراء ذلك، أكيد أنها ستنكر تلك العلاقة حتى تحافظ على سمعتها، و أكيد كذلك أن “حسنّا” سينكر الأمر برمته حتى ينجو من غضب الزوجة …. و لكن بين الإنكار و المنكر اللذان اقترفاه دليل قاطع لن نظهره في الوقت الراهن…. موضوع “مريم” لا يهمنا كثيرا لأنها بعيدة عن الخوض في قضيتنا المصيرية، و جاء ذكرها فقط لأننا وجدناها متورطة مع “حسنّا” و كان لابد من ذكر اسمها حتى نؤكد على مصداقية ضبطنا لغراميات “حسنا” ،…. فما يهمنا في عائلة “خطاري هي البومة “حياة” و أختها “نزيهة” اللان أفسدتا منذ دخولهما إلى المنظومة النضالية و الساحة الإعلامية و جعلت الكثيرين يتراجعون عن الانخراط في معاركنا بعدما لاحظوا أن الأمور يديرها أشخاص دون المستوى.
عندما كانت “حياة” تنشط الندوة ، كان من بين الحاضرين عشيقها “عبيد رحيل” الذي بدأ يحس بأنها لم تعد تُبادله الإحساس بالإحساس، و لم يفهم ماذا حل بها؟؟؟؟…المسكين لا يعرف بأنها لم تعد تُفكر فيه و أن لحظات الحميمية التي جمعتهما دخلت مزبلة النسيان ، حيث أدارت “حياة” وجهها في اتجاه عشيقها القديم “غالي بوحلا” (“و ما الحب إلا للحبيب لأول”) و تسهر منذ أيام عديدة على الاستعدادات الخاصة باستقباله بمنزل عائلته يوم 30 يوليوز 2014 (نتمنى أن لا يكون مصيره ما حصل في استقبال “سيدي السباعي”)، بل إنها تعد كذلك مادة إعلامية عبارة عن ربورتاج لصالح التلفزيون الصحراوي حول سيرته و نضاله، لتظهره و كأنه رمز كبير في النضال .
رجوع المياه إلى مجاريها بين “حياة خطاري” و “غالي بوحلا” يطرح أكثر من سؤال… أهو الحب فعلا؟ وبالتالي لماذا تلك الغراميات مع “عبيد رحيل”…أم أنه الخوف من انتقام”غالي بوحلا”؟ خصوصا و أن هذا الأخير يمكن أن يقدم على أي عمل متهور و متطرف في حقها كأن يصنع متفجرات مثلا …
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]