في إطار متابعتنا لتطورات قضية اعتراف الدولة المغربية بالجمعية الحقوقية ASVDH، التي يترأسها الثعلب ” إبراهيم دحان”، تفيد آخر الأخبار بان هذا الأخير و منذ عودته من اسبانيا بعد رحلة علاجية، يقوم ببعض المشاورات و الاجتماعات مع بعض أعضاء الجمعية خصوصا أولئك الذين مازالوا يؤيدونه رغم علمهم بفساده.
أما الأعضاء المعارضون، فإنه تم اقصاءهم تماما عن هذه المشاورات، التي لا تحترن بنوذ القانون الأساسي للجمعية، أي انه في هذه القضية كان يجب الدعوة إلى عقد اجتماع “للمجلس التنسيقي” الذي يضم 51 عضوا لحسم القرار في مسالة التعاطي أو رفض الاعتراف المعروض من طرف سلطات الاحتلال، و ليس مجرد الاجتماع ببعض الأعضاء لا يتجاوزون رؤوس الأصابع.
هذا و يرى المتتبعون بان بعض الأعضاء الذين تم التشاور معهم لا يملكون صفة العضوية في الجمعية أساسا، و قد حضروا الاجتماعات التي عقدت يومي السبت و الأحد الماضيين بمنزل عائلة “الثعلب” في خرق سافر لمقتضيات القانون الأساسي.
الاجتماعات و المشاورات لم تفض إلى إجماع حول قرار واضح في قضية الاعتراف و إن كان الغالبية مقتنعين بأن الدولة المغربية رمت الكرة في مرماهم و بالتالي وجب التفاعل ايجابيا مع قضية الاعتراف، و أمام باين المواقف اصطف الغالبية وراء فكرة منح الصلاحية لرئيس لجمعية لما يراه مناسبا في الظرفية الحالية، لذلك فقد قام هذا الأخير ، يوم الاثنين 08يونيو 2015 ، مرفوقا بنائبته “الغالية الدجيمي” و السكير “ابراهيم الصبار”،بزيارة مقر باشوية الاحتلال بالعيون، لتسلم وصل الاعتراف إلا أن خلافا وقع حول التسمية (سنعود لمناقشة هذا الموضوع بعد التوصل بتفاصيل أكثر حوله).
و في سياق متصل، هناك من يرى ضرورة عقد مؤتمر عام عاجل لتجديد هياكل ASVDH ، إلا أن هذه المسالة مستبعدة نظرا لان أي خطوة لتجديد المجلس التنسيقي و المجلس التنفيذي ستعري زيف ادعاءات غراب كناريا ” عمر بولسان” القاضية بتأجيل تأسيس أو تجديد الإطارات الحقوقية إلى ما بعد المؤتمر 14 للجبهة، و هو الادعاء الذي ساقه لـ ” سكينة جد اهلو” من اجل دفعها إلى عدم تجديد مكتب ” منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية”.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]