توصل موقع “الصحراءويكيليكس” بتحليل دقيق يبين الأسباب الحقيقية للفشل الذريع الذي عرفته الساحة النضالية بمدينة العيون المحتلة تزامنا مع الزيارة التي قام بها إلى المدينة – بحر هذا الأسبوع- مساعد نائب مقرر لجنة الشؤون الاجتماعية و المدنية و التربية و الثقافة بالبرلمان الأوربي. و يلخص صاحب التحليل أسباب هذا الفشل في النقاط التالية:
1.غياب الدبلوماسية الصحراوية التي لم تفطن لهذه الزيارة إلا بعد وصول البريطاني ليز جوناتان إلى مدينة العيون المحتلة. ولولا بعض المناضلين الشرفاء على رأسهم المحجوب مليحة الذي تكلف عناء إخبار الساحة النضالية المحلية لبقي الجميع في دار غفلون.
2.عجرفة بعض المناضلين على رأسهم أمنتو حيدر و إبراهيم دحان الذين رفضوا الانتقال إلى الفندق من اجل الالتقاء بهذا المسؤول الأوربي بحجة أنهم مناضلون فوق العادة يجب على هذا المسؤول أن ينتقل هو إلى منازلهم من اجل لقائهم.
3.غياب بعض المناضلين الأشاوس الذين لا تتحرك الساحة إلا بهم و على رأسهم محمود الحسين و محمد زغمان اللذان يتواجدان منذ منتصف الشهر الحالي في أشغال الجامعة الصيفية بالجزائر الشقيقة.
4.التخبط و سوء التنظيم الذي ميز لقاءات المناضلين بالمبعوث الأوربي بالفندق خصوصا بعض المداخلات الجوفاء كمداخلة علالي بوتنكيزة (الصورة) التي أفزعت ليز جوناتان ليس بمحتواها و لكن بطريقة كلامه الاغجر.
و في الأخير يعتقد صاحب الرسالة بأن السبب الحقيقي لفشل التحركات في الشارع هي “القصعة” التي تكالب عليها المناضلون كما تتكالب القوات المغربية على الصحراويين، فجرتهم بطونهم إلى الأرض فاستكانوا و طبقوا المقولة التي تقول “خير الغزوات ماريناهم ما راونا يا رسول الله “…. و يضيف صاحب المقال لمن أراد أن يعرف قصة “القصعة” فليسأل المكلف بالثقافة الحسانية في المناطق المحتلة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]