Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ليس من رأى كمن سمع: السياسة الخبيثة لـ ” عمر بولسان” ستؤدي حتما بالنضال إلى الهاوية

          تلقى موقعنا الإعلامي “الصحراءويكيليكس” على بريده الالكتروني رسالة من مواطن صحراوي مقيم بالديار الاسبانية  ( س.م)، ينتقد فيها بشدة السياسة الخبيثة لغراب كناريا “عمر بولسان” الذي لم يعد مرغوب فيه من طرف الجالية الصحراوية باسبانيا، محملا المسؤولية كاملة إلى القيادة  الصحراوية و مبرزا بأن الضرر الذي ألحقه غراب كناريا بالقضية و بالجسم النضالي هو بسبب ميولاته الشوفينية القبلية من أجل خدمة مصالحه الشخصية و مصالح أبناء عمومته.

        و في ما يلي نص الرسالة:

         “عمر بولسان أعرفه تمام المعرفة بلاس بالماس منذ أواخر التسعينات، شخص دون المستوى من جميع النواحي، لكن من يلام هنا هي القيادة التي  مع مرور الزمن أصبح لا يعيرها اهتماما،  والتي تغض الطرف عن  أخطائه التي تتوالى يوما بعد يوم ، ناهيك عن دسائسه القبلية وانحيازه الواضح لقبيلته على حساب القضية الوطنية، عبر اعطاء حصة الأسد لبني عمومته في السفريات الى الخارج وإبرازهم إعلاميا، و ذلك على حساب من هم فعلا مناضلين وحقوقيين على ارض الميدان، فهو بذلك ظل وفيا لأجندته الشخصية وقد احتفظ به  لأنه يلعب دورا لصالح بعض الأوساط في القيادة   كقاذف صواريخ في اتجاه كل شخص محسوب على تكنة.

            يجب أن يعرف هذا المنافق – وليد بولسان – أننا نرصد كل تحركاته ونعرف كيف يفكر هو ومن يدافعون عنه من بني عمومته. و لي الأدلة الدامغة بان وليد بولسان ينفذ الأجندة بدولارات المخدرات و سأقوم بنشرها في الوقت المناسب حتى يتبين لكل الصحراويين أن هذا الحثالة  وجب إزاحته من منصبه و أن مصيره سيكون في مزبلة التاريخ مع القبليين والأرذال. ويكفيه مذلة أن الصحراويين في المهجر يكرهونه اشد الكره و يبصقون على وجهه بلاس بالماس…

        لذا ما دمنا صبرنا على الاحتلال 40 عاما فكيف لا نصبر على بولسان  و على  أمثاله الانتهازيين لان الحساب معهم سيكون لاحقا………س.م ـ  لاس بالماس”

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد