تفيد أخر التسريبات التي توصل بها الموقع الإعلامي “الصحراءويكيليكس” من طرف أحد المراسلين بالديار الإيطالية بأن إحدى الجمعيات المساندة للقضية الصحراوية بأوروبا قد أرسلت خلال شهر شتنبر الماضي مجموعة من الحواسيب المحمولة ، يقدر عددها بالعشرات، إلى الثعلب “إبراهيم دحان”، بصفته رئيس جمعية ASVDH، بغرض توزيعها على النشطاء الحقوقيين بالعيون المحتلة.
و حسب نفس الخبر فإن هذه الحواسيب لم تصل إلى مستحقيها، حيث قام “إبراهيم دحان” ببيعها للعموم مقابل مبالغ تراوحت بين 3000 و 5000 درهم للحاسوب، و تقاسم المبالغ المتحصل عليها مع مناضلة أخرى (نحجم عن ذكر اسمها حاليا).
و لا يسعنا مع توالي فضائح إبراهيم دحان إلا الاستشهاد بالمثل القائل: ” اقطع إيد السارق و دليها…واللي فيه صنعة ما أخليها”
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]