Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”عبدالله اسويلم” يستلهم غراميات ”عمر بولسان” في تدبيره لمكتب كناريا

بقلم : القطامي

      يوم 21 يوليوز 2016، كان هو التاريخ الرسمي لتسلم “عبدالله اسويلم”  مهامه كمدير “مكتب تنسيق الأرض المحتلة بكناريا”(المعروف بـ “مكتب كناريا”)، خلفا للغرابً “عمر بولسان”، و فرحنا حينها بهذا الأمر، اعتقادا منا بأن هذا التغيير من شأنه  أن يصلح الأمور بالجبهة الداخلية و  يخفف من حدة الخلافات و يعيد قطار الانتفاضة إلى سكته الصحيحة.

      و رغم أن التعيين تم في الشهور الأخيرة لعهد الراحل “محمد عبد العزيز”، قلنا كذلك، بناءا على الشعارات و الطموحات الكبرى التي رفعها  القائد الجديد، “إبراهيم غالي”، بأن هذا الأخير  سيدعم “عبدالله اسويلم” و سيُبقي عليه كمدير للمكتب بلاس بالماس، لأنه  خير العارفين  – و هو رئيس للجمهورية-  بالأساليب اللاأخلاقية التي كان يتبعها “عمر بولسان” في تدبير الأمور، و المستمدة من  التكوينات التي خضع لها بالاتحاد السوفياتي سابقا، بحيث كان يتصرف بعقلية “القواد” الذي يبحث على مزيد من الفاسقات لماخوره، أكثر منه مسؤول حكومي تابع لوزارة الأرض المحتلة و الجاليات، مكلف بالتنظيمات الثورية بالمدن المحتلة و جنوب المغرب و المواقع الجامعية.

      الآمال كانت كبير في “عبدالله اسويلم” بالنظر، أولا،  إلى أنه شاب من مواليد سبتمبر عام 1969 بالعيون المحتلة،  و هو ما يعني القدرة على العطاء و الابتكار و مسايرة التطورات المتسارعة، و ثانيا،  مساره المهني الجيد  الذي بدأه كمقاتل بالجيش الشعبي سنة 1990، ثم محافظا سياسيا  في أمانة التوجيه الثوري بجاليات الشمال لمدة أربعة سنوات، ثم عاملاً بمكتب التنسيق الجهوي بمدينة تندوف من 1996 إلى نهاية 1997 ، وتكلف بمهمة عملية تحديد الهوية بمنطقة جاليات الشمال، ثم أصبح منتصف عام 1998 نائباً لمسؤول المنطقة الشمالية للجاليات، وفي سنة 2014، تقلد منصب الأمين العام لوزارة الإعلام الصحراوية، حتى نهاية عام 2015 حيث عينه الراحل “محمد عبد العزيز” مديرا لمكتب كناريا.

      اليوم و بعد مرور حوالي خمسة سنوات على تعيين “عبدالله اسويلم” مديرا لمكتب كناريا، نتساءل إن كان فعلا حدث تغيير في منظومة النضال بالمدن المحتلة سواء من حيث الأساليب أو الهيكلة أم أن الأمور كانت سيئة و أصبحت أكثر سوءا؟  و نتساءل عن الحصيلة  بخصوص عمليات استقطاب وجوه جديدة لتوسيع القاعدة الجماهيرية في أفق خلق انتفاضة حقيقية ومستدامة أم أنه ظل يتعامل مع نفس الوجوه الموروثة عن سلفه؟  و نتساءل كذلك عن سر فشله في  كسر الهيمنة التي يفرضها بعض محتكري النضال بمدن الصحراء الغربية و عدم تمكنه من إيجاد أرضية للمصالحة بين مختلف فرقاء الساحة النضالية؟ ….. هي أسئلة  كنا نتفادى طرحها خلال السنة الأولى أو الثانية لعمل “عبد الله اسويلم” بلاس بالماس، بحكم أنه  لم يكن متمكنا في البداية من اللغة الاسبانية، و غير متمرس على   أساليب التعامل مع النشطاء بالأرض المحتلة  الذين تختلف أهواءهم و أمزجتهم و مطالبهم و طريقة استيعابهم لتعليمات التنظيم السياسي.

      خمس سنوات من العمل أظن بأنها فترة زمنية كافية لتغيير صورة دولة، و ليس مجرد بضع تنظيمات ثورية، لكن اعتقد بأنه – من باب الصراحة- لا يجب وضع اللوم على شخص واحد في قضيتنا الوطنية، لأن المناخ العام بالقيادة لا يساعد على إحداث تغيير، ما دامت شبكة العلاقات الشخصية و القبلية تقف دون هذا الهدف، لكني مع ذلك أومن بأن النضال هو قبل  كل شيء أخلاق،  لكن -للأسف –عبدالله اسويلم” لم ينجح في تسيير النضال و لا في تخليقه، بحيث لا هو استطاع  حل المعضلات التي تعوق الحراك الميداني، و لا هو استطاع التخلص من المومسات المحسوبات ظلما كمناضلات (سليطينة، محفوظة لفقير، رقية الحواصي ، التويسة ….)، بل أصبح هو نفسه منغمسا في براثن الرذيلة بعدما وقع في شباك بعضهن، و أصبح يلبي طلبات بعضهن بالحصول على “الفيزا” أو إرسال المال أو هواتف ذكية، تحت غطاء تزويد الانتفاضة بالإمكانات المادية و اللوجيستيكية، …. و حسب ما وصل إلى علمنا و تأكدنا منه فمدير مكتب كناريا “عبدالله اسويلم” له – على الأقل- ثلاثة عشيقات بالمدن المحتلة، واحدة بالسمارة (لا علاقة لها بالنضال)، و أخرى بالعيون (توقفت منذ مدة عن النضال)، و ثالثة ببوجدور (مناضلة) ….. سنكشف تفاصيلهن في مقالات لاحقة.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد